= والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٢٣ كتاب الحج- باب الإهلال والتلبية- بلفظ، وعن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف بعرفات فلما قال: "لبيك اللهم لبيك"، قال: "إنما الخير خير الآخرة". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن. (*) هكذا في الأصول (حي حقا)، ومعناه: أنت حي حقا. (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٢٣ كتاب الحج (باب الإهلال والتلبية) بلفظ: "وعن أنس قال: كانت تلبية النبي - صلى الله عليه وسلم - "لبيك حجًا حقًّا تعبدًا ورقًا". قال الهيثمي: رواه البزار مرفوعًا وموقوفًا ولم يسم شيخه في المرفوع. (٢) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٨٢ قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا عفان قال: ثنا شعبة، قال النعمان بن سالم: أخبرني عن رجل سماه عن جبير بن مطعم قال: أراه قد سمعه من جبير بن مطعم، قال: قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الناس يزعمون أنه ليس لنا أجور بمكة قال فأحسبه قال: كذبوا، لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب. وفي مسند أحمد أيضًا ج ٤ ص ٨٣ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن رجل عن جبير بن مطعم قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة، قال: لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب"، قال: فأصغى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأسه فقال: "إن في أصحابى منافقين". والحديث في سنن البيهقي ج ٩ ص ١٧ كتاب السير باب الرخصة في الإقامة بدار الشرك لمن لا يخاف الفتن، قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ عثمان بن يحيى الآدمى ثنا محمد بن ماهان ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن رجل سمع جبير بن مطعم - رضي الله عنه -، قال: قلت: يا رسول الله، إن ناسًا يقولون: ليس لنا أجور بمكة، قال: "ليأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب". والحديث كما ترى تابعيه مجهول فالحديث من أجله ضعيف.