ط، حم، خ، م، ص، حب عن أَبي سعيد، طب عن سهل بن سعد، ك عن أبي هريرة (٢).
(١) الحديث في الخطيب ج ٤ ص ٣٢٥، ٣٢٦ ترجمة أحمد بن علي الأسد اباذى المقرئ رقم ٢١٣٧ قال: (أخبرنا) أحمد بن علي الأسد اباذى حدثنا عبد الله بن أحمد بن علي المقرئ حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسن بن حماد الحضرمى -سجاده- حدثنا عمرو بن هاشم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كانت امرأة. تأتى قومًا تستعير منهم الحلى ثم تمسكه، قال: فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله وترد على الناس متاعهم قم يا فلان فاقطع يدها". قال: سألت أبا منصور عن مولده فقال: ولدت بالكرج في سنة ست وستين وثلثمائة، وخرج من بغداد في سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وبلغنى أنه مات سنة: إحدى وستين وأربعمائة. وهذه المرأة اسمها: فاطمة بنت أسد أو بنت الأسود بن عبد الأسد. وتراجع مسألة قطع يد المستعير الجاحد للمعار في نيل الأوطار للشوكانى ج ٧ ص ١١٠ فإنه أورد حديث ابن عمر وعزاه لأحمد والنسائي وأبي داود، وأبي عوانة. وراجع أيضًا معاني الآثار للطحاوى ج ٣ ص ١٧٠ كتاب الحدود- باب الرجل يستعير الحلى فلا يرده هل عليه في ذلك قطع أم لا؟ (٢) الحديث في مسند (أَبى داود الطيالسى) ج ٩ ص ٢٨٩ قال: (حدثنا) يونس قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا خارجة بن مصعب قال: ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنكم تتبعون سنن من كان قبلكم حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتموه. فقيل: من هم؟ قال: اليهود والنصارى". والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٣٢٧ مسند أَبى هريرة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا حجاج، أخبرني ابن جريج أخبرني زياد بن سعد عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أَبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "والذي نفسي بيده لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع" الحديث. وفي مسند (أحمد) أيضًا ج ٢ ص ٤٥٠ عن أَبي سعيد الخدري قال: وبإسناده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع، وذراعًا بذراع، وشبرًا بشبر، حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم معهم ... " الحديث. =