= والحديث في صحيح مسلم أيضًا ج ١ ص ٣٢٤ رقم ٣٤٦ كتاب الصلاة- باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول منها، والازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها، وتقديم أولى الفضل وتقريبهم من الإمام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، قالا: سمعت سالم بن أبي الجعد الغطفانى- قال سمعت النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قول: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم". (١) الحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ٢٥٨ عن أبي أمامة، قال: حدثني عبد الله، حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا بكر بن مضر عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لتسون الصفوف أو لتطمسن وجوهكم أو لتغمضن أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم". والحديث في معجم الطبراني الكبير ج ٨ ص ٢٥٣ رقم ٧٨٥٩ قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثنا أبو بكر بن مضر عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لتسوين الصفوف أو ليطمسن وجوه ولتطمسن أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم". والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٩٠ كتاب الصلاة باب في الصف للصلاة ذكر الحديث بلفظ الأصل، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه (عبد الله بن زحر عن علي بن يزيد) وهما ضعيفان. (٢) ترجمة الأقرع بن شفى ج ١ ص ١٣٠ من أسد الغابة، وقال هو الأقرع بن شفى العكى، نزيل الرملة، توفى في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، قاله ضمرة بن ربيعة، روى حديثه المفضل بن أبي كريم بن لقاف، عن أبيه عن جده لقاف، عن الأقرع بن شفى العكى قال: "دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضى، فقلت: لا أحسب إلا أنى ميت في مرضى هذا؟ ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين"، قال صاحب أسد الغابة: ورواه ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور القرشى، عن رجال من عك، عن الأقرع نحوه، أخرجه ثلاثتهم.