(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٠٩ عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليفتنن أمتى بعدى فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا، ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (عافية بن أيوب) وهو ضعيف، وعافية بن أيوب عن الليث بن سعد، تكلم فيه، ما هو بحجة، وفيه جهالة، انظر ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٣٥٨ رقم ٤٠٧٣. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٩٤ في كتاب الزهد (باب التورع عن الشبهات) قال: وعن واثلة بن الأسقع قال: تراءيت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بمسجد الخيف فقال لي أصحابه يا واثلة، أي: تنح عن وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فإنما جاء يسأل؟ ! ، قال: فدنوت فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله لتفتنا بأمر نأخذ به عنك من بعدك، قال: "لتفتك نفسك"، قال: قلت: وكيف لي بذلك؟ ، قال: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون"، قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ ، قال: "تضع يدك على فؤادك فإن القلب يسكن للحلال ولا يسكن للحرام، وإن المسلم الورع يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير"، قلت: بأبى أنت ما المعصية؟ ، قال: "الذي يعين قومه على الظلم"، قلت: ما الحريص، قال: "الذي يطلب المكسبة من غير حلها"، قلت: فمن الورع؟ ، قال: "الذي يقف عند الشبهة"، قلت: فمن المؤمن؟ قال: "من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم"، قلت: فمن المسلم؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده، قلت: فأى الجهاد أفضل؟ ، قال: "كلمة حق عند إمام جائر". قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني وفيه (عبيد بن القاسم) وهو متروك وقد سبقت روايات كثيرة للحديث في حرف الدال انظر رقم ٨٢/ ١٤٠٠٣ وما قبله.