للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٤/ ١٧١٨١ - "لَتَفْتِتَن أُمَّتِي بَعْدِى فِتَنٌ كَقِطع الليل المظلِم، يُصْبح الرجل فيها مؤمنًا ويُمْسِى كَافِرًا، ويُمْسِى مُؤمِنا ويُصْبح كافرا، يَبيعُ أقْوَامٌ فيها دِينَهُمْ بِعَرضٍ من الدنيَا قَليل".

طب عن ابن عمر (١).

١٣٥/ ١٧١٨٢ - "لتُفْتِكَ نَفْسُكَ تَدع مَا يَريبُك إلى ما لَا يُريبكَ، وإن أفْتَاك المفْتُون، تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فؤَادِكَ، فإِنَّ القَلبَ يَسكُنُ للحَلال، ولا يَسكنُ لِلحَرام، وإن الوَرِعَ المسلمَ يَدع الصَغِيرَ مَخافَة أنْ يَقَع في الكبير".

طب عن واثلة (٢).

١٣٦/ ١٧١٨٣ - "لتُقَاتِلُنّ المُشْرِكينَ حَتى يُقاتِل بَقَيَّتُكمْ الدَّجَال عَلى نهرِ الأُردُنِّ، أنْتم شَرْقِيُّه وهُمْ غَرْبَيُّه".


(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٠٩ عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليفتنن أمتى بعدى فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا، ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (عافية بن أيوب) وهو ضعيف، وعافية بن أيوب عن الليث بن سعد، تكلم فيه، ما هو بحجة، وفيه جهالة، انظر ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٣٥٨ رقم ٤٠٧٣.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٩٤ في كتاب الزهد (باب التورع عن الشبهات) قال: وعن واثلة بن الأسقع قال: تراءيت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بمسجد الخيف فقال لي أصحابه يا واثلة، أي: تنح عن وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فإنما جاء يسأل؟ ! ، قال: فدنوت فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله لتفتنا بأمر نأخذ به عنك من بعدك، قال: "لتفتك نفسك"، قال: قلت: وكيف لي بذلك؟ ، قال: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون"، قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ ، قال: "تضع يدك على فؤادك فإن القلب يسكن للحلال ولا يسكن للحرام، وإن المسلم الورع يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير"، قلت: بأبى أنت ما المعصية؟ ، قال: "الذي يعين قومه على الظلم"، قلت: ما الحريص، قال: "الذي يطلب المكسبة من غير حلها"، قلت: فمن الورع؟ ، قال: "الذي يقف عند الشبهة"، قلت: فمن المؤمن؟ قال: "من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم"، قلت: فمن المسلم؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده، قلت: فأى الجهاد أفضل؟ ، قال: "كلمة حق عند إمام جائر".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني وفيه (عبيد بن القاسم) وهو متروك وقد سبقت روايات كثيرة للحديث في حرف الدال انظر رقم ٨٢/ ١٤٠٠٣ وما قبله.

<<  <  ج: ص:  >  >>