(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٦ ص ٤٥٦ - مسند أسماء بنت يزيد - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا حفص السراج، قال: سمعت شهرًا يقول: حدثتني أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والرجال والنساء تعود عنده، فقال: لعل رجلًا يقول ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها، فأرم القوم، فقلت: أي: والله يا رسول الله إنهن ليقلن، وإنهن ليفعلون، قال: فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون". والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٩٤ - كتاب النكاح - باب كتمان ما يكون بين الرجل وأهله - قال: (عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث" وقال: رواه أحمد، والطبراني وفيه (شهر بن حوشب) وحديثه حسن وفيه ضعف. و(أسماء بنت يزيد الأنصارية) ترجم ابن الأثير لها في أسد الغابة رقم ٦٧١٠ وقال: هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية وهي ابنة عمة معاذ بن جبل. وبرقم ٦٧١١ وهي أسماء بنت يزيد الأنصارية، من بنى عبد الأشهل رسول النساء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: قد جعل ابن مندة وأبو نعيم - أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن السكن وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية وهي رسول النساء فجعل المرأتين واحدة. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٠٥ - باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر- بلفظ: "وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لعلك تبقى بعدى حتى تدرك قومًا يكذبون بقدر الله الذنوب على عباده، استقوا كلامهم ذلك من النصرانبة، فإذا كان ذلك فابرأ إلى الله منهم" وكان ابن عباس يرفع يديه ويقول: "اللهم إني أبرأ إليك منهم كما أمر نبيك - صلى الله عليه وسلم - قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (عبد الله بن زياد بن سمعان) وهو متروك، وترجمة عبد الله بن زياد بن سمعان في الميزان رقم ٤٣٢٤ قال البخاري: سكتوا عنه، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: ليس حديثه بشيء، وقال أحمد: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف أن ابن سمعان يكذب.