= والحديث في مصف عبد الرزاق جـ ٢ ص ١٢٧ رقم ٢٧٦٦ - باب القراءة خلف الإمام - بلفظ: (عبد الرزاق عن الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لعلكم تقرءون والإمام يقرأ؟ مرتين أو ثلاثا قالوا: نعم يا رسول الله إنا لنفعل، قال: فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب". وقال: أخرجه أحمد والبخارى في جزئه، والبيهقي، وأخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عن الثوري. وفي الباب حديث رقم ٢٧٧١ بلفظ: (عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان عن ابن عون، قال: حدثنا رجاء بن حيوة قال: صليت إلى جنب عبادة بن الصامت، فسمعته يقرأ خلف الإمام، فلما قضينا صلاتنا قلنا: يا أبا الوليد أتقرأ مع الإمام؟ قال: ويحك إنه لا صلاة إلا بها). وقال: أخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع، عن ابن عون ٢٥٠. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٢ ص ١٦٦ في كتاب الصلاة - بلفظ: (أخبرنا عبد الله الحافظ، حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن سخنويه لفظا، ثنا يزيد بن الهيثم، ثنا إبراهيم بن أبي الليث، ثنا الأشجعى ثنا سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لعلكم تقرءون والإمام يقرأ؟ قالوا: إنا لنفعل، قال: فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب) وقال: هذا إسناد جيد، وفي الباب أحاديث كثيرة بنفس المعنى عن عبادة بن الصامت. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١١١ - كتاب الصلاة - باب القراءة في الصلاة بلفظ: (وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ خلف الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب). قال: قلت: له حديث في الصحيح بغير سياقه، رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. وفي الباب بلفظ: (وعن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لعلكم تقرءون والإمام يقرأ، قالها ثلاثًا قالوا: إنا لنفعل ذلك. قال: فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (١) الحديث في سنن أبي داود جـ ٣ ص ١٧٠ رقم ٣٠٥١ في كتاب الخراج والإمارة والفئ- بلفظ: (حدثنا مسدد وسعيد بن منصور، قالا: ثنا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لعلكم تقاتلون قومًا فتظهرون عليهم فينقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم" قال سعيد في حديثه: "فيصالحونكم على صلح" ثم اتفقا "فلا تصيبوا منهم شيئًا فوق ذلك، فإنه لا يصلح لكم".