للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٧/ ١٧٢٦٤ - "لَعَنَ اللهُ الَّذِينَ يُشقِّقُونَ الْخُطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ"

حم، طب عن معاوية (١).

٢١٨/ ١٧٢٦٥ - "لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ والْمُسْتَوْصِلَةَ".

طب عن أم سلمة.

٢١٩/ ١٧٢٦٦ - "لَعَنَ اللهُ النَّائِحَةَ والْمُسْتَمِعَةَ والْحَالِقَةَ والسَّالقَةَ والوَاشمَةَ وَالْمُوتَشِمَة".

ق عن ابن عمر (٢).


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٩٨ (حديث معاوية بن أبي سفيان)، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن جابر بن عمرو بن يحيى، عن معاوية قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين يشققون الكلام تشقيق الشعر.
والحديث في الصغير برقم ٧٢٦٤ ورمز المصنف لضعفه.
وقال المناوى: رواه الإمام أحمد عن معاوية، قال الهيثمي: فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، (تشقيق الشعر) أي: يلوون ألسنتهم بألفاظ الخطبة يمينًا وشمالا وبتكلف.
ترجمة جابر الجعفى: ترجم له ابن سعد في الطبقات ج ٦ ص ٢٣٥ وقال: هو جابر بن يزيد الجعفى، ضعيف جدا في رأيه، اهـ.
(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٦٣ باب: ما ورد في التغليظ في النياحة.
قال: حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان -رحمه الله، إملاء - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا أبو عائذ - وهو عنبر بن معروق - حدثنا عطاء بن أبي رباح أنه كان عند ابن عمرو وهو يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لعن النائحة والمستمعة والحالقة والسالقة والواشمة والموتشمة، وقال: ليس للنساء في اتباع الجنائز أجر".
وفيه (بقية بن الوليد) ضعيف.
و(النائحة): التي تنوح بصوت مرتفع على الميت معددة خالصة ومآثره.
(المستمعة) هي التي تستمع إلى النوح وترضى به.
(الحالقة) أي: التي تحلق رأسها عند نزول المصيبة، وقيل: التي تحلق وجهها للزينة.
(السالقة) أي: التي ترفع صوتها عند المصيبة، وقيل: هو أن تصك المرأة وجهها وتحرشه، والأول أصح ويقال (بالصاد).
(الواشمة) الوشم: أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أو يخضر.
(الموتشمة): هي التي يفعل بها الوشم.

<<  <  ج: ص:  >  >>