(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٩٨ (حديث معاوية بن أبي سفيان)، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن جابر بن عمرو بن يحيى، عن معاوية قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين يشققون الكلام تشقيق الشعر. والحديث في الصغير برقم ٧٢٦٤ ورمز المصنف لضعفه. وقال المناوى: رواه الإمام أحمد عن معاوية، قال الهيثمي: فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، (تشقيق الشعر) أي: يلوون ألسنتهم بألفاظ الخطبة يمينًا وشمالا وبتكلف. ترجمة جابر الجعفى: ترجم له ابن سعد في الطبقات ج ٦ ص ٢٣٥ وقال: هو جابر بن يزيد الجعفى، ضعيف جدا في رأيه، اهـ. (٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٦٣ باب: ما ورد في التغليظ في النياحة. قال: حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان -رحمه الله، إملاء - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا أبو عائذ - وهو عنبر بن معروق - حدثنا عطاء بن أبي رباح أنه كان عند ابن عمرو وهو يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لعن النائحة والمستمعة والحالقة والسالقة والواشمة والموتشمة، وقال: ليس للنساء في اتباع الجنائز أجر". وفيه (بقية بن الوليد) ضعيف. و(النائحة): التي تنوح بصوت مرتفع على الميت معددة خالصة ومآثره. (المستمعة) هي التي تستمع إلى النوح وترضى به. (الحالقة) أي: التي تحلق رأسها عند نزول المصيبة، وقيل: التي تحلق وجهها للزينة. (السالقة) أي: التي ترفع صوتها عند المصيبة، وقيل: هو أن تصك المرأة وجهها وتحرشه، والأول أصح ويقال (بالصاد). (الواشمة) الوشم: أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أو يخضر. (الموتشمة): هي التي يفعل بها الوشم.