(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى ج ١١ ص ٣٥٧ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن محمد وابن جحادة قال: سمعت أبا صالح -وقد كان كبر- عن ابن عباس قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور والمتخذات عليها المساجد والسرج". وفي مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٢٣ تحقيق الشيخ شاكر رقم ٢٠٣٠ بنفس السند ولفظ الحديث، وانظر ٢٦٠٣، ٢٩٨٦، ٣١١٨. وفي سنن أبي داود ج ٣ ص ٢١٨ (باب في زيارة- النساء القبور) بنفس اللفظ والسند. وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٤ ص ١٦٠ (باب: ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء) أتى برواية لأبي هريرة، ثم قال: وفي الباب عن ابن عباس، وحديثه أخرجه الترمذي وحسنه, والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، كلهم من رواية أبي صالح عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج" كذا في الترغيب قال الحافظ: في التلخيص: أبو صالح هو مولى هانئ وهو ضعيف، وانظر الترمذي شرح الشيخ شاكر ج ٢ ص ١٣٦، ١٣٨. وفي سنن النسائي ج ٤ ص ٧٧ (باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور) روى الحديث بنفس السند واللفظ. والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٣٧٤ (كتاب الجنائز) وقال الحاكم: أبو صالح هذا ليس بالسمان المحتج به، إنما هو باذان، ولم يحتج به الشيخان، لكنه حديث متداول فيما بين الأئمة وجدت له متابعا من حديث سفيان الثوري في متن الحديث فخرجته، ووافقه الذهبي في التلخيص، وقال بعد حديث واحد: أحاديث النهي عندنا منسوخة بحديث بريدة "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها". وفي السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٧٨ (كتاب الجنائز) باب: ما ورد في نهيهن عن زيارة القبور، ذكر الحديث بسنده ولفظه وقال: لفظ حديث شعبة، وفي روايتهما: زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج. وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ رقم ١٢٧٢٥ ذكر الحديث بنفس السند من طريق ابن عباس بلفظ: "أنه لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج". والحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٧٢٧٦ من رواية ابن عباس وقد رمز المصنف لصحته وحسنه الترمذي، ونوزع بأن فيه أبا صالح مولى أم هانئ قال عبد الحق: هو عندهم ضعيف، وقال المنذرى: تكلم فيه جمع من الأئمة، وقيل: لم يسمع من ابن عباس، وقال ابن عدي: لا أعلم أحدا من المتقدمين رضيه، ونقل عن القطان تحسين أمره. وانظر شرح السنة للبغوى ج ٢ ص ٤١٧ (كتاب الصلاة) باب: كراهية أن يتخذ القبر مسجدًا، وانظر ج ٥ ص ٤٦٤ (كتاب الجنائز) باب: زيارة القبور وستأتي رواية (لعن الله زوارات القبور).