(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٢٧٩ قال: حدثنا عبد الله, حدثني أبي، ثنا الأسود بن عامر، ثنا أبو بكر -يعني ابن عياش- عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة عن ثوبان قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشى والمرتشى والرائش يعني الذي يمشى بينهما". وفي مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٩٨، ١٩٩, كتاب القضاء- باب: في الرشا، عن ثوبان قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشى والمرتشى والرائش الذي يمشى بينهما"، قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبر وفيه (أبو الخطاب) وهو مجهول. وفي المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٠٣ (كتاب الأحكام) ذكر حديث أبي هريرة السابق لهذا الحديث ثم قال: إنما ذكرت عمر بن أبي سلمة وليث بن أبي سليم في الشواهد لا في الأصول، وقال الذهبي: ذكر عمر وليث في الشواهد. والحديث في الصغير برقم ٧٢٥٥ من رواية أحمد، وقال المناوى: وكذا الطبراني والبزار عن ثوبان، قال المنذرى: فيه أبو الخطاب لا يعرف. وقال الهيثمي: فيه أبو الخطاب وهو مجهول، وبه يعرف أن جزم السخاوى بصحة سنده مجازفة. وقال أيضًا: وقضية صنيع المصنف أن قوله: "الذي يمشى بينهما" من الحديث وليس كذلك بل هو من تفسير كلام الراوي. (٢) هذا جزء من حديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٦ ص ٢٥٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد قال: حدثتني أم نهار بنت رفاع قالت: حدثتني آمنة بنت عبد الله أنها شهدت عائشة فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يلعن القاشرة والمقشورة والواشمة والموتشمة والواصلة والمتصلة". وفي مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٦٩ (كتاب اللباس) باب: الواصلة والقاشرة والواشمة، قال: وعن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يلعن القاشرة والمقشورة" قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه من لم أعرفه من النساء. والحديث في الصغير برقم ٧٢٦٣ بلفظ الأصل ورمز المصنف لضعفه. والقاشرة: هي التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة ليصفو لونها. والمقشورة: هي التي تفعل بها ذلك، كأنها تقشر أعلى الجلد، اهـ نهاية.