= وفي سنن أبي داود ج ٢ ص ٥٨٠ (كتاب الأدب) باب: الحكم في المخنثين من طريق عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانًا وفلانا"، يعني المخنثين. وأخرجه الترمذي في كتاب الأدب "باب: ما جاء في المتشبهات بالرجال من النساء" من طريق عكرمة عن ابن عباس، قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء". وفي مسند أحمد ج ١ ص ٣٣٩ من طريق عكرمة عن ابن عباس، وفي مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٠٣ (كتاب الأدب) باب: في المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال، عن واثلة قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء (وقال): أخرجوهم من بيوتكم فأخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنجشة وأخرج عمر فلانًا" رواه الطبراني وفيه حماد مولى بنى أمية. وفي مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٠٣ من رواية ابن عمر قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء"، قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه (ثوير بن أبي فاخنة) وهو متروك. (١) هذا جزء من حديث في مسند الإمام أحمد جـ ١ ص ١٠٨ قال حدثنا عبد الله، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحر، عن منصور بن حبان عن أبي الطفيل قال: قلنا لعلى: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أسر لي شيئًا كتمه الناس ولكن سمعته يقول: "لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثًا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض -يعني: المنار-". وفي صحيح مسلم بشرح النووي جـ ١٣ ص ١٤١ (كتاب الأضاحي) باب: تحريم الذبح لغير الله، من طريق أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: كنت عند علي بن أبي طالب فأتاه رجل فقال: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسر إليك؟ قال: فغضب، وقال: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسر إلى شيئًا يكتمه الناس، غير أنه حدثني بكلمات أربع، قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: "لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض". وفي سنن النسائي جـ ٧ ص ٢٣٢ كتاب الأضاحي -من ذبح لغير الله- من طريق عامر بن واثلة بلفظ مسلم.