الحكيم عن عمر بن عبد العزيز قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتاب في أرض فقال: فذكره (٢).
(١) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٣٥٦ (كتاب الحدود) قال: (حدثنا) أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، ثنا ابن أبي فديك، ثنا (هارون التميمى) عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الله سبعة من خلقه- فردد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على كل واحدة ثلاث مرات- ثم قال: ملعون ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من جمع بين المرأة وابنتها، ملعون من سب شيئًا من والديه، ملعون من أتى شيئًا من البهائم، ملعون من غير حدود الأرض، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من تولى غير مواليه" قال الذهبي: هارون التميمى ضعفوه. وله ترجمة في الميزان برقم ٩١٥٨ هارون بن أبي زياد التميمى عن ابن عمر مجهول. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٢٧٢ (كتاب الحدود) باب: في اللواط مع اختلاف يسير في اللفظ والترتيب وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محرز بن هارون، ويقال: (محرر) وقد ضعفه الجمهور، وحسن الترمذي حديثه وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) الحديث أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، الأصل الثالث والخمسون والمائتان في أن القرآن مثله كجراب فيه مسك ص ٣٣٤ قال: عن عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتاب في أرض فقال لشاب من هذيل: "ما هذا؟ " قال: من كتاب الله كتبه يهودى، قال: "لعن الله من فعل هذا لا تضعوا كتاب الله إلا في مواضعه" ورأى عمر بن عبد العزيز ابنا له يكتب القرآن على حائط فضربه. والحديث ذكره المتقى الهندى في الكنز رقم ٢٨٧٥ في الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله في محظورات التلاوة بعض حقوق القراءة، وفي هذا الباب ذكر أحاديث تؤيد هذا المعنى، مثل ما رواه الطبراني في الكبير، والدارقطني، والحاكم عن حكيم بن حزام رقم ٢٨٢٩ بلفظ: "لا تمس القرآن ألا وأنت طاهرا"، ومثل ما رواه الشيخان، وأبو داود، وابن ماجه، عن ابن عمر رقم ٢٨٤٠ بلفظ: "نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو".