١٤٦٠/ ٢٣٧٥ - "إِذَا قُمْتُم إِلى الصلاةِ فلا تَسْبِقُوا قارِئَكُم في الركوعِ والسجودِ والقيام ولكِنْ لِيسبقكم قارئكُمُ تُدركونَ ما سُبقتُم به في ذلك إذَا كان هو يرْفَعُ رأسَه في الركوعِ والسجودِ والقيام قَبْلكُمْ فتدْركوا ما فاتكُمْ (١) بِه حِيئذٍ".
طب عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده (وسنده ضعيف).
عد، كر (أبو منصور الفارسى في جزء من حديثه)(٣) عن أبي أمامة وواثلة معًا.
١٤٦٤/ ٢٣٧٩ - "إِذَا كانَ يَوْمُ القيامِة جئَ بأهِل البلاءِ فلا يُنْشَرُ لَهُم دِيوان ولا يُنصبُ لهم ميزان ولا يوضَعُ لهم صِراط ويُصَبُّ عليهم الأجْرُ صبًّا".
(١) في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢ ص ٧٨ بلفظ (فتدركون قارئكم به حينئذ)، رواه الطبراني في الكبير بطوله وروى البزار بعضه وهو ضعيف. وفي النسخ فتدركوا، وما بين القوسين من نسخة مرتضى. (٢) انظر حديث رقم ٤٠٨٦. (٣) ما بين القوسين هن هامش مرتضى. (٤) أي من وسطه. وقيل من أصله. وقيل: البطنان جمع بطن: وهو الغامض من الأرض يريد من دواخل العرش.