للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٧٦/ ٢٣٩١ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة أعْطَى الله كلَّ رجلٍ مِن الأُمة رجلًا مِنَ الكفارِ فيقالُ له: هذا فداؤُكَ من النَّارِ" (١).

م عن أبي بردة عن أبي موسى.

١٤٧٧/ ٢٣٩٢ - "إذا كانَ يومُ القيامة دُعِيَ بالأنبياءِ وأُمَمها، ثُمَّ يُدْعى بعيسى، فيُذكِّرُهُ الله نِعْمتَه عليهِ فُيِقرُّ بها، فيقولُ: ({إِذْ قَال اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ} الآية، ثُمَّ يقولُ: {أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَينِ مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ } فينكرُ أنْ يكونَ قال ذلك، فُيؤتَى بالنصارى، فَيُسألونَ فيقُولونَ: نعمْ هو أمرنا بذلك فيطُولُ شعْرُ عيسى حتَّى يأخُذَ كلُّ ملكٍ من الملائكةِ بشعرةٍ من شعر رأسه وجسده، فيحاسبُهم بين يدِي الله عَزَّ وَجَلَّ ألفَ عامٍ حتَّى يوقعَ عليهم الحجةَ، ويرْفَع لهم الصليبَ، ويَنْطَلقَ بهم إلى النَّار".

كر عن أبي بردة بن أبي موسى عن أَبيه.

١٤٧٨/ ٢٣٩٣ - "إذَا كانَ يومُ القيامةِ نادَى منادٍ: مَنْ عَمِلَ عملًا لغيرِ الله فليطلب ثوابَه ممَّنْ عَمِلهَ له".

ابن سعد عن أبي سعد بن أبي فضالة (٢).

١٤٧٩/ ٢٣٩٤ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامة يوزنُ دماءُ الشهداءِ بِمدادِ العُلماءِ فيرجَحُ مدادُ العلماءِ على دماءِ الشهداءِ".

ابن النجار عن أنس.

١٤٨٠/ ٢٣٩٥ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامةِ جمعَ الله أهلَ المعروفِ كُلَّهم في صعيدٍ واحدٍ فيقولُ: هذا معُروفكم قدْ قبلتُه فخذوه، فيقولون! إلهنَا وسيدنا وما نصنعُ به، وأنْتَ أولى


(١) الحديث في الصغير برقم ٨٢٠ قال القرطبي: وظاهر هذه الأحاديث الإطلاق وليست كذلك وإنما هي في أناس مذنبين يتفضل الله عليهم بمعرفته فأعطى كل واحد منهم فكاكا من النار كما يدل له خبر مسلم (يجيء يوم القيامة أناس من المؤمنين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى).
(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٢٣، ورمز له بالضعف، ورواه أيضًا الترمذي في التفسير وابن ماجة في الزهد بلفظ (إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله الله أحدًا فليطلب ثوابه من غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك) انتهى.

<<  <  ج: ص:  >  >>