طس، ك وتُعُقِّب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن علي.
١٤٨٦/ ٢٤٠١ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ ينُادِي منادٍ من بُطنانِ العرش: لِيَقُمْ مَنْ عَلى الله أجْرُه، فلا يقومُ إلا من عفَا عن ذنبِ أَخيه".
الخطيب عن ابن عباس.
١٤٨٧/ ٢٤٠٢ - "إذَا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ (الله)(١) الناسَ في صعيدٍ حيثُ يُسمِعهم الداعى وينْفُذُهم البصرُ، فيقومُ مناد مِنْ عِنْدِ الله تعالى فيقولُ: لِيَقُومنَّ مَنْ لَهُ على الله عَهْدٌ، فلا يقومُ إلا مَنْ عفَا".
الخطيب عن الحسن مرسلًا.
١٤٨٨/ ٢٤٠٣ - "إذا كانَ يومُ القيامةِ حَدَّ الله الذين شَتموا عائشةَ ثمانينَ ثمانينَ على رءوسِ الخلائقِ فيستوهبُ ربِّي المهاجرينَ منهم، فَأَستأمِرُك يا عائشة".
طب عن ابن عباس.
١٤٨٩/ ٢٤٠٤ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ ضُربتْ لي قُبةٌ من ياقوتةٍ حمراءَ على يمين العرش، وضُربَتْ لإِبراهيمَ قُبةٌ منْ ياقوتةٍ خضراءَ على يسارِ العرشِ، وضُربتْ فيما بينَنَا لعلي بن أبي طالب قُبة من لُؤْلؤةٍ بيضاءَ، فما ظنُّكم بحبيبٍ بين خليلين .. ؟ ".
ق في فضائل الصحابِة، وابن الجوزي في الواهيات عن سلمان.
١٤٩٠/ ٢٤٠٥ - "إذَا كانَ يومُ القِيامِة لم يبْقَ مُؤمنٌ إلا أُتِيَ بيهوديٍّ أو بنصرانيٍّ حتَّى يُدْفعَ إلَيه فيقالُ له: هذا فداؤُكَ من النارِ".
حم عن أَبي موسى.
١٤٩١/ ٢٤٠٦ - "إذَا كانَ يومُ القِيامِة جمعَ الله الخلائقَ في صعيدٍ واحدٍ، ثُمَّ يُرفعُ لكلِ قومٍ آلهتُهم التي كانُوا يعبدونَ، فيُورِدُونَهم النَّارَ، ويبْقى الموحِّدونَ فيقُالُ لهم: ما تنتظرون؟ فيقولوُن: ننتظِرُ ربًّا (٢) كُنَّا نعبدُ بالغيب، فيقالُ لهم: أتعرفونه؟ فيقُولون: إن شاء عرَّفنا نفسَه، فيتجلَّى لهم، فيخِرُّونَ (٣) سُجُودًا فيقالُ لهم: يا أَهلَ التوحيد! ارفعوا
(١) ما بين الأقواس من هامش مرتضى. (٢) في تونس "ننتظر ما كنا نعبد". (٣) في تونس "سجدا".