طب عن أَبي بكر بن محمد بن حمزة بن عمرو، الاسلمى عن أبيه عن جده، قال: خَرَج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلى غَزْوَةِ تَبُوكٍ وَكنْتُ عَلَى خِدْمَتِه فَنَظَرتُ إِلى نحى السَّمْنِ قَدْ
(١) الحديث في سنن النسائي جـ ٣ صـ ١٦٥ كتاب الاستسقاء- كراهية الاستمطار بالكواكب، قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء عن سفيان عن عمرو عن عتاب بن حنبن عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أمسك الله -عزَّ وجلَّ- الطر عن عباده خمس سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون": سقينا بنوء المِجْدَحِ". والحديث في سنن الدارمي جـ ٢ صـ ٢٢٢ كتاب الرقاق- باب النهي أن يقول: مطرنا بنوء كذا وكذا من طريق عتاب بن حنين عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو حبس الله الطر عن أمتى عشر سنين ثم أنزله لأصبحت طائفة من أمتى بها كافرين يقولون: هو بنوء مجدح، قال: المجدح كوكب يقال له: الدبران. وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل جـ ٣ صـ ٧ مسند أبي سعيد الخدري من طريق عتاب بن حنين يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال سفيان لا أدرى من عتاب لو أمسك الله المطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة به كافرين يقولون مطرنا بنوء المجدح". (٢) الحديث في سنن أبي داود جـ ١ صـ ١٠٩ كتاب الصلاة- باب في اعتزال النساء في المساجد عن الرجال: قال: حدثنا عبد الله بن عمر وأبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو تركنا هذا الباب للنساء" قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات وقال غير عبد الوارث: قال عمر: وهو أصح.