(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٦ صـ ١٠١ - ١٠٢ في ترجمة أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه برقم ٥٥٨٥ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ثنا عمرو بن العباس الأرزنى ثنا إبراهيم بن صدقة ثنا سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجرته إذ طلع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خصاص البيت فنظر ومعه مدراء فقال: "لو أعلم أنك تنتظرنى لقمت حتى أدخل هذا في عينك فإنما الإذن ليكف البصر". وفي المرجع السابق برقم ٥٦٦٠ من طريق الزهري عن سهل بن سعد بلفظ: "لو أعلم أن هذا ينتظرنى حتى آتيه لطعنت بالمدرى في عينه وهل جعل الاستئذان إلا من أجل البصر". قال المحقق رواه عبد الرزاق برقم ١٩٤٣١ وأحمد جـ ٥ صـ ٣٣٠، ٣٣٤، ٣٣٥ والبخارى ٥٩٢٤، ٦٢٤١، ٦٩٠١ ومسلم ٢١٥٦ والترمذي ٢٨٥٢ والنسائي ٧/ ٦٠ / ٦١. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ٤٥ ثم قال: قلت هكذا رواه الطبراني من رواية سفيان بن حسين عن الزهري وهي ضعيفة. وفي مسند الإمام أحمد جـ ٥ صـ ٣٣٠ مسند أبي مالك سهل بن سعد الساعدى - رضي الله عنه - قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان عن الزهري عن سهل بن سعد، طلع رجل من جحر في حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه مدرى يحك به رأسه فقال: "لو أعلمك تنتظر لطعنت به عينك إنما جعل الاستئذان من أجل البصر". (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدى في كتاب الموت ذكر الموت وما بعده فصل فضيلة ذكر الموت قال: وروى البيهقي من حديث أبي سعيد دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى أناسًا يكثرون، فقال: لو أكثرتم ذكر هازم اللذات الموت، وإنه لم يأت على القبر يوم إلا وهو يقول: أنا بيت الموحدة وبيت الغربة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود".