(١) الحديث في الصغير برقم ٧٤٣١ من رواية الزبير بن بكار عن أبي هريرة ولم يرمز له السيوطي بشيء، وقال المناوى: ظاهر كلام المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير وهو عجب فقد خرجه الديلمى باللفظ المذكور، وكذا الطيالسى. وأورده محمد ناصر الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة جـ ٢ صـ ٤٠٢ برقم ٩٧٣ وقال: ضعيف جدا، رواه أبو زيد عمرو بن شبه النميرى في كتاب "أخبار المدينة" حدثنا محمد بن يحيى عن سعد بن سعيد عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو بنى مسجدى ... الحديث" فذكره كذا في الرد على الإخنائى (١٢٦) قلت: وهذا سند ضعيف جدا، آفته أخو سعد بن سعيد واسمه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد القبرى وهو متروك متهم بالكذب، وأخوه سعد لين الحديث، وقد أشار إلى تضعيف الحديث ابن النجار في تاريخ المدينة المسمى، بالدرر الثمينة صـ ٣٧٠ وروى عن أبي هريرة أنه قال: "لو بنى مسجدى الحديث" فذكره. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٣٢ من رواية البيهقي في السنن الكبرى عن ابن عمر، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: قال الذهبي في المهذب: فيه (عبد الله بن جعفر بن نجيح) قال المدني: واه اهـ. ورواه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه، قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح وهو متروك، وفي الميزان متفق على ضعفه وساق أخبارا هذا منها. انظر الميزان جـ ٢ صـ ٤٠٢ رقم ٤٢٤٧ ففيه. أبو كامل الجحدرى حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كان بالمدينة رجل وامرأة مقعدان، لهما ابن فكان إذا أصبح رجلهما وأطعمهما ثم حملهما إلى المسجد، وذهب يعتمل فمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فلم يرهما، فقيل يا رسول الله، مات ابنهما فقال: "لو ترك أحد لأحد لترك ابن القعدين لوالديه". (٣) في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٥٧ كتاب الزهد فيمن صبر على العيش الشديد، ولم يشك إلى الناس قال: عن أبي هريرة قال: دخل رجل على أهله، فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها وإلى التنور فسجرته ثم قالت: اللهم ارزقنا فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا قال: فرجع الزوج فقال: أصبتم بعدى شيئًا؟ ، قالت امرأته: نعم، من ربنا، قام إلى الرحى فرفعها، فذكر ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أما أنه لو لم يرفعها لم تزل تدور إلى يوم القيامة"، رواه أحمد والبزار وقال: فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نطحن وما نعجن ونخبز، فإذا الجفنة =