ابن المبارك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل مرسلًا، طب عنه عن سودة بنت زمعة موصولًا (٢).
(١) في مجمع الزوائد (كتاب التوبة) باب: الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة بولدها ج ١٠ ص ٢١٣ حديث بلفظ: وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم، أحسبه قال: عليها". رواه البزار وإسناده حسن وكرر في ص ٣٨٤. وفي الصغير برقم ٧٤٣٥ من رواية البزار عن أبي سعيد بلفظ: "لو تعلمون قدر رحمة الله لا تكلتم عليها" ورمز لضعفه. قال المناوى: زاد أبو الشيخ والديلمى في روايتهما" وما عملتم إلا قليلا ولو تعلمون قدر غضب الله لظننتم أن لا تنجوا" اهـ. وقال الهيثمي: إسناده حسن. (٢) الحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: التفكر في اتباع الجنائز رقم ٢٥٠ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، بلغه أن سودة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا رسول الله إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو تعلمين علم الموت يا بنت زمعة لعلمت أنه أشد مما تقدرين عليه". وقال: أخرجه الطبراني في الكبير، ورجال رجاله الصحيح قاله الهيثمي. والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الجنائز) باب: ما جاء في الموت- ج ٢ ص ٣١٩ بلفظ: وعن سودة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: قلت يا رسول الله، إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو تعلمين ما أعلم عن الموت يا بنت زمعة علمت أنه أشد مما تقدرين" رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن نوفل في تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٣٠٧ رقم ٥٠٦. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ثقة، وقال ابن شاهين: في الثقات، وقال النسائي: ثقة.