(١) الحديث في كنز العمال برقم ٤٢١٣٣ من رواية الديلمى، عن زيد بن ثابت. (٢) الحديث في صحيح البُخاريّ، ط: الشعب في باب (علامات النبوة في الإسلام) جـ ٤ صـ ٢٤٧ قال: حدَّثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدَّثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: إن جعل لي محمَّد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه "ثابت بن قيس بن كثير بن شماس! " وفي يد رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قطعة جريد حتَّى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: "لو سألتنى هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي رأيت فيه ما رأيت" فأخبرنى أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمنى شأنهما، فأوحى إلى في المنام: أن أنفخهما، فنفختهما، فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان بعدى، فكان أحدهما العنسى، والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة". "ليعقرنك الله" أي ليهلكنك وقيل: أصله من عقر النخل وهو أن تقطع رءوسها فتيبس، نهاية "عقر". (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي بكر الصِّديق - رضي الله عنه - "جـ ١ صـ ٥ قال: حدَّثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عفَّان، قال: ثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودى، عن حميد بن عبد الرحمن قال: توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر في طائفة من المدينة، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال: فداك أبي وأمى، ما أطيبك حيًّا وميتًا، مات محمد - صلى الله عليه وسلم - ورب الكعبة، فذكر الحديث، قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتَّى أتوهم فتكلم أبو بكر ولم يترك شيئًا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من =