١٥٧٣/ ٢٤٨٨ - "إذَا كانَ يوْمُ الجمعةِ غدَتْ الشياطينُ برَاياتِها إلى الأسواق فيرْمُونَ النَّاس بالرَّبائث ويُثبِّطونَهُم عن الجمعةِ، وتغدوا الملائكةُ فتجلسُ على أبوابِ المسجدِ فيكتبونَ الرَّجلُ مِنْ ساعةٍ، والرَّجلُ من ساعتينَ، حتَّى يخرجَ الإمامُ، فإذا جلسَ الرَّجلُ مجلسا يستمكنُ فيه مِنْ الإستماعِ والنَّظرِ فأنصتَ ولم يَلغُ كانَ له كِفْلٌ من أجرٍ، وإنْ جلسَ مجلسًا يستمكنُ فيه من الاستماعِ والنظر فلغا ولم يُنصتْ كانَ له كِفْل مِنْ وزرٍ، ومن قال يوم الجمعة لصاحبه: صَهْ فقد لغا، ومن لغا فليس له من جمعته تلك شيءٌ"(الربائث: جمع ربيثة وهي الأمر الَّذي يحبس الإِنسان ويبطئه).
١٥٧٦/ ٢٤٩١ - "إذا كانَ ليلةُ القدرِ نزلَ جِبْريلُ في كَبْكَبْةٍ مِنْ الملائكةِ يُصلُّونَ على كُلِّ عبْدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكُرُ الله، فإِذا كانَ يوْمُ عيدِ (همْ) باهى بهم ملائَكتهُ، فقال:
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، وفي النهاية في حديث على (إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها فيأخذون الناس بالربائث فيذكرونهم الحاجات) أي ليربثوهم بها عن الجمعة أي يحبسونهم ويحبطونهم، وجاء في بعض الروايات (يرمون الناس بالترابيث) قال الخطابي: وليس بشيء) النهاية ج ٢ ص ١٨٢. (٢) في نسخة مرتضى (المسجد). (٣) في مرتضى: زيادة (ورجل قدم شاة).