= وأورده من طريق آخر، عن معمر، وسفيان بن عيينة، كلاهما، عن الزُّهريّ، عن سهل بن سعد يمثل حديث الليث، ويونس. والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع التِّرمذيّ في (أبواب الاستئذان) باب: (من اطلع في دار قوم بغير إذنهم) ج ٧ ص ٤٨٨، ٤٨٩ رقم ٢٨٥٢ قال: حدَّثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن سهل ابن سعد الساعدى أن رجلًا اطلع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جحر في حجرة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ومع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مدراة يحك بها رأسه، فقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لو علمت أنك تنظر لطعنتك بها في عينك، إنَّما جعل الاستئذان من أجل البصر". قال أبو عيسى: وفي الباب: عن أبي هريرة هذا حديث حسن صحيح قال المحقق: وأخرجه الشيخان وغيرهما. وقد أورد صاحب الحليه هذا الحديث ج ٧ ص ٩٧ قال: حدَّثنا أبو بكر الطلحى، ثنا الحضرمي (ح) وحدثنا سلمان بن أحمد، حدثني محمَّد بن يَحْيَى الأصبهان، قالا: ثنا عيسى بن عثمان النَّسائيّ -ابن أخي يَحْيَى بن عيسى- ثنا يَحْيَى بن عيسى، عن سفيان، عن أبي سلمة، عن الزُّهريّ، عن سهل بن سعد قال: بينما النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في حجرته معه مدراة يسرح بها لحيته، إذ جاء إنسان فاطلع من جحر في حجرته، فأبصره النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لو علمت أنك تنظرنى لفقأت بهذا المدراة عينك، إنَّما جعل الإذن من أجل البصر". ثم قال صاحب الحلية: أبو سلمة هو محمَّد بن أبي حفصة، واسم أبي حفصة: ميسرة، والحديث تفرد به يَحْيَى عن الثوري. اهـ. والحديث في سنن النَّسائيّ في كتاب (القسامة) ج ٨ ص ٥٤، ٥٥ قال: أخبرنا قتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدى أخبره أن رجلًا اطلع من جحر في باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - مدرى يحك بها رأسه، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو علمت أنك تنظرنى .. إلخ". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى باب: (ما روى الزُّهريّ عن سهل بن سعد) ج ٦ ص ١٣٢، ١٣٣ بأرقام ٥٦٦٠، ٥٦٦١، ٥٦٦٢، ٥٦٦٣، ٥٦٦٤، ٥٦٦٥، ٥٦٦٦، ٥٦٦٧، ٥٦٦٨، ٥٦٦٩، ٥٦٧٠، ٥٦٧١، ٥٦٧٢، ٥٦٧٣ وكلها، عن الزُّهريّ، عن سهل بن سعد بألفاظ متقاربة. والحديث في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - في (حديث أبي مالك سهل بن سعد الساعدى - رضي الله عنه -) ج ٥ ص ٣٣٠ قال: حدَّثنا عبد الله- حدثني أبي، ثنا سفيان، عن الزُّهريّ عن سهل بن سعد طلع رجل من جحر في حجرة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ومعه مدرى يحك به رأسه فقال: "لو أعلمك تنتظر لطعنت به عينك، إنَّما جعل الاستئذان من أجل البصر". وله رواية أخرى في نفس المصدر ج ٥ ص ٣٣٥ من طريق معمر، عن الزُّهريّ، عن سهل بن سعد بألفاظ مقاربة. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد في (ومن حديث أبي الدرداء: عويم - رضي الله عنه -) ج ٦ ص ٤٤١ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هيثم بن خارجة قال: أنا أبو الرَّبيع سليمان بن عتبة السلمى، عن يونس بن ميسرة بن حليس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرًا". =