قط في الأفراد، وقال: غريب، طس، هب، كر عن أَنس (٢).
(١) الحديث في تاريخ بغداد جـ ١٣ صـ ٤ ترجمة ليث بن سعد فقيه أهل مصر رقم ١٥. قال: أخبرنا أبو الحسين محمَّد بن الحسين بن أبي سليمان الحراني، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدَّثنا أبو العباس محمَّد بن يونس بن موسى القرشيّ، حدَّثنا الحكم بن الريان اليشكرى- وأفادنا هذا عنه أبو عاصم- قال: حدَّثنا ليث بن سعد، حدثني يزيد بن حوشب الفهرى، عن أبيه قال: سمعت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لو كان جريج الراهب فقيهًا عالمًا لعلم أن إجابة أمة أفضل من عبادة ربه". قال محمَّد بن يونس قال: الحكم بن الريان: سمعت هذا الحديث من اللَّيث على باب الهدى ببغداد روى هذا الحديث إبراهيم بن المستمر العروقى ومحمد بن الحسين الحنونى، عن الحكم بن الريان هكذا. والحديث في كشف الخفاء جـ ٢ صـ ٢٢٧ رقم ٢١١١ بلفظ: "لو كان جريج فقيهًا عالمًا لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة ربه - عزَّ وجلَّ -". وقال صاحب كشف الخفاء: رواه الحسن بن سفيان في مسنده والترمذي في النوادر وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي في الشعب، عن حوشب الفهرى قال: سمعت النبي يقول فذكره وقال ابن مندة: غريب تفرد به الحكم بن الريان، عن اللَّيث ومن شواهده، عن طلق بن علي مرفوعًا: لو أدركت والدى أو أحدهما وقد افتتحت صلاة العشاء ودعتنى أمى: يا محمَّد لأجبتها لبيك، وفي لفظ عنده، عن عليّ بن شيبان مرسلًا: لو دعانى والدى أو أحدهما وأنا في الصَّلاة لأجبته، والحديث ضعيف وحوشب بن يزيد الفهرى ترجمته في أسد الغابة رقم ١٣٠٠ وقال: مجهول حديثه عند ابنه يزيد عنه أنَّه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لو كان جريج الراهب فقيهًا عالمًا لعلم أن إجابته أمه خير له من عبادته ربه - عزَّ وجلَّ -" وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وجريج الراهب له قصة أخرجها مسلم في صحيحه كتاب (البر والصلة) باب: تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها صحيح مسلم تحقيق عبد الباقي جـ ٤ صـ ١٩٧٦ رقم (٢٥٥٠). (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) باب: لو كان المؤمن في جحر ضب لأوذى- جـ ٧ صـ ٢٨٦ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كان المؤمن في جحر ضب لقيض الله إليه فيه من يؤذيه أو قال منافقًا يؤذيه". قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله العذرى ولم أعرفه، وبقية رجال الطّبرانيّ ثقات. =