(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ مرتضى ج ٧ ص ٤٧٩ قال: وعند أبي نعيم بلفظ: "لو كان البذاء رجلا كان رجل سوء". (٢) الحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٣٣ رقم ٩٣٦٠ بلفظ: "لو كان في الجنة تجارة لأمرت بتجارة البز، وإن أبا بكر الصديق كان بزازا" من رواية (الديلمى عن أنس). (٣) الحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٣٣ رقم ٩٣٦١ بلفظ: "لو كان في الجنة تجارة لباعوا البز ولو كان في النار تجارة لباعوا الطعام، ومن باع الطعام أربعين ليلة نزعت الرحمة من قلبه" وعزاه إلى الديلمى عن أنس. (٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٨٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدئنى أبي، ثنا عثمان، قال عبد الله: وسمعته أنا من عثمان ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجى صفوان بن المعطل يضربنى إذا صليت، ويفطرنى إذا صمت ولا يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال: وصفوان عنده، فسأله عما قالت، فقال: يا رسول الله أما قولها، يضربنى إذا صليت، فإنها تقرأ سورتين فقد نهيتها عنها قال: فقال: "لو كانت سورة واحدة لكفت الناس" وأما قولها يفطرنى فإنها تصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها، قال: وأما قولها بأنى لا أصلى حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال: "فإذا استيقظت فصل". وأخرجه أبو داود في (كتاب الصوم) باب: المرأة تصوم بغير إذن زوجها ج ٢ ص ٣٣٠ رقم ٢٤٥ بروايته ولفظه، وقال أبو داود: رواه حماد - يعني ابن سلمة - عن حميد أو ثابت عن أبي المتوكل.