(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند زيد بن أرقم - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ٣٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال: أصابنى رمد فعادنى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فلما برأت خرجت قال: فقال لي مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعا؟ قال: قلت: لو كانت عيناى لما بهما صبرت واحتسبت، قال: "لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت للقيت الله -عزَّ وجلَّ- ولا ذنب لك". قال إسماعيل: "ثم صبرت واحتسبت لأوجب الله - تعالى - لك الجنة". قال الشيخ الساعاتى في الفتح الرباني تفسيرا لقوله: "لما بهما" أي: أصيبتا بسوء كفقد إبصارهما ج ١٩ ص ١٣٥ كتاب الصبر. (٢) هذا الحديث غير واضح في نسخة قوله: والتصويب من الظاهرية وهو رواية أخرى للحديث السابق. (٣) الحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الحدود) باب: من أظهر الفاحشة ج ٢ ص ٨٥٥ رقم ٢٥٥٩ بلفظ: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، ثنا زيد بن يحيى بن عبيد، ثنا الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأسود، عن عروة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمت فلانة؛ فقد ظهر منها الريبة في منطقها وهيئتها ومن يدخل عليها". وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: في ترجمة عكرمة عن ابن عباس، طبعة العراق ج ١١ ص ٢٠٦ رقم ١١٥٠٧ بلفظ: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، حدثني أبو الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمت فلانة، قد ظهر منها الرببة في هيئتها ومنطقها ومن يدخل عليها". وقال المحقق: رواه أحمد ٣١٠٦، ٣١٠٧، ٣٣٦٠، ٣٤٤٩ والبخارى ٥٣١٠، ٥٣١٦، ٦٨٥٥، ٧٢٤٨ ومسلم ١٤٩٧ والنسائي ٦/ ١٧٤ / ١٧٥ من غير هذا الطريق، ورواه ابن ماجة ٢٥٥٩ من طريق آخر.