للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٠٠/ ١٧٩٤٧ - "لَوْ كَانَتْ عَينَاكَ لِمَا بِهِمَا ثُمَّ صَبَرَت وَاحْتَسبْتَ لأَوْجَبَ الله لَكَ الْجَنَّةَ".

حم، ض عن زيد بن أرقم (١).

٩٠١/ ١٧٩٤٨ - "لَوْ كَانَتْ عَينَاكَ لِما بِهِمَا إِذَنْ كنتَ تَلقَى الله بِغَيرِ ذَنْبٍ".

عبد بن حميد، والبغوى، طب عن زيد بن أرقم (٢).

٩٠٢/ ١٧٩٤٩ - "لَوْ كنْتُ رَاجِمًا أحَدًا لِغَيرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ فُلانَة؛ فَقَدْ ظهر منها الريبة فِي مَنْطِقِها وَهَيئتِها وَمَنْ يَدْخُلُ عَلَيهَا".

هـ، طب عن ابن عباس (٣).


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند زيد بن أرقم - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ٣٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال: أصابنى رمد فعادنى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فلما برأت خرجت قال: فقال لي مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعا؟ قال: قلت: لو كانت عيناى لما بهما صبرت واحتسبت، قال: "لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت للقيت الله -عزَّ وجلَّ- ولا ذنب لك".
قال إسماعيل: "ثم صبرت واحتسبت لأوجب الله - تعالى - لك الجنة".
قال الشيخ الساعاتى في الفتح الرباني تفسيرا لقوله: "لما بهما" أي: أصيبتا بسوء كفقد إبصارهما ج ١٩ ص ١٣٥ كتاب الصبر.
(٢) هذا الحديث غير واضح في نسخة قوله: والتصويب من الظاهرية وهو رواية أخرى للحديث السابق.
(٣) الحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الحدود) باب: من أظهر الفاحشة ج ٢ ص ٨٥٥ رقم ٢٥٥٩ بلفظ: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، ثنا زيد بن يحيى بن عبيد، ثنا الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأسود، عن عروة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمت فلانة؛ فقد ظهر منها الريبة في منطقها وهيئتها ومن يدخل عليها".
وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: في ترجمة عكرمة عن ابن عباس، طبعة العراق ج ١١ ص ٢٠٦ رقم ١١٥٠٧ بلفظ: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، حدثني أبو الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمت فلانة، قد ظهر منها الرببة في هيئتها ومنطقها ومن يدخل عليها".
وقال المحقق: رواه أحمد ٣١٠٦، ٣١٠٧، ٣٣٦٠، ٣٤٤٩ والبخارى ٥٣١٠، ٥٣١٦، ٦٨٥٥، ٧٢٤٨ ومسلم ١٤٩٧ والنسائي ٦/ ١٧٤ / ١٧٥ من غير هذا الطريق، ورواه ابن ماجة ٢٥٥٩ من طريق آخر.

<<  <  ج: ص:  >  >>