للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العصفورِ، فإِذا خرجَ الإِمامُ طُويت الصحفُ، وكانَ من جاءَ بعْدَ خروج الإمام كمنْ أدْرَكَ الصَّلاةَ ولمْ تفتُه" (١) (علية بكسر المهملة وسكون اللام كصِبية جمعُ عِليِّ أي شريف رفيع).

ابن زنجويه عن أبي سعيد.

١٥٨٨/ ٢٥٠٣ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامة كُنْتُ إِمامَ النَّبيِّين وخطيبهم، وصاحِبَ شفاعِتهم، غيرَ فخْرٍ".

حم، وعبدُ بن حُميدٍ، ت حسن صحيح غريب، هـ، ع، والرُّويانى، ك، ض عن أبّيٍ (٢).

١٥٨٩/ ٢٥٠٤ - "إِذا كانَ شَيءٌ مِنْ أمْرِ دنْياكُمْ فأنتُمْ أعلمُ به، وإِذا كانَ من أمْرُ دينكم فإِليَّ".

حم، م عن أنس.

١٥٩٠/ ٢٥٠٥ - "إِذا كانَ يومُ القيَامِة شُفِّعْتُ، فقلُتُ: يا ربِّ! أدْخِلْ الجنَّةَ مَنْ كانَ في قَلْبه مثْقالُ خرْدَلةٍ مِنْ إِيمانٍ فيدْخُلونَ، ثُمَّ يقولُ (٣): أَدخِلوا مَنْ كانَ في قلبِه أدنى شيءٍ" (٤).

خ عن أنس.

١٥٩١/ ٢٥٠٦ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامة جاءَ أهْلُ الجاهليَّةِ يحْمِلون أوثانَهم على ظهورِهم فيسألُهم رَبُّهمُ عزّ وجلّ؟ فيقولون: لمْ ترسلْ إِلينا رسولًا، ولمْ يأتنا لكَ أمْرٌ، ولوْ أرسلتَ إِلينْا رسولًا لكنَّا أطوَعَ عبادِكَ، فيقولُ لهُمْ: أرأيتُمْ إِنْ أمرْتكم بأمْرٍ أَفتطيعونه؟


(١) في الشوكانى: من حديث أبي سعيد حميد بن زنجويه في الترغيب له بلفظ (فكمهدى البدنة إلى البقرة إلى الشاة إلى الطير إلى العصفور) الحديث أي جزاء علمه في المتن إلى المسجد كجزاء مهد في البدن يتنزل من أعلى إلى أسفل وهكذا يتنزل من البدن إلى غيرها وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٨١٦، ورمز له بالصحة، قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي).
(٣) في صحيح الجارى (ثم أقول).
(٤) وتمامه (كأنى أنظر إلى أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي حيث يقلله بضم روؤس الأصابع بعضها إلى بعض مشيرًا إلى القلة والله تعالى أعلم بأسرار القلوب وما انطوت عليه من وسائل النجاة.

<<  <  ج: ص:  >  >>