الخرائطى في مساوئ الأَخلاق، ك في تاريخه، وأبو نعيم عن أَنس، الديلمى عن أبي سعيد (٢).
= وحديث أبي هريرة عند مسلم برقم ١١. وحديث (كفارة الذنب الندامة) ذكره الطبراني في المعجم الكبير حديثًا مستقلا في ترجمة أبي نضرة عن ابن عباس ج ١٢ ص ١٧٢، رقم ١٢٧٩٥ عن أبي الجوزاء عن ابن عباس. قال المحقق: ورواه في الأوسط ٤٦٠ مجمع البحرين وأحمد ٢٦٢٣ قال في المجمع ج ١٠ ص ١٩٩، وفيه (يحيى بن عمرو بن مالك النكرى وهو ضعيف) أهـ. (١) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في (كتاب التوبة) باب منه: في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب، وقوله - صلى الله عليه وسلم - "لو لم تذنبوا ... إلخ" ج ١٠ ص ٢١٥، بلفظ: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو لم تذنبوا لخلق الله خلقًا يذنبون ثم يغفر لهم"، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال في الأوسط: "لخلق الله خلقا يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم وهو الغفور الرحيم"، رواه البزار بنحو الأوسط محالًا على موقوف عبد الله بن عمرو، ورجالهم ثقات، وفي بعضهم خلاف اهـ. وانظر المعجم الكبير للطبرانى ترجمتى أبي صرمة ومحمد بن كعب القرظي عن أبي أيوب ج ٤ ص ١٦٦ رقم ٣٩٩١، ٣٩٩٢ فقد ذكر فيهما من رواية أبي أيوب حديثين: الأول بلفظ: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون يغفر لهم". وقال المحقق: رواه أحمد ج ٥ / ص ٤١٤ ومسلم برقم ٢٧٤٨ والترمذي برقم ٣٦٠٦. الثاني بلفظ: "لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ويغفر لهم". وقال المحقق: رواه الترمذي برقم ٣٦٠٦ والخطيب في تاريخ بغداد ج ٤ ص ٢١٧ اهـ. وانظر الحديث السابق. (٢) في قوله (لحسبت) وفي الظاهرية (لخشيت) وفي رواية الديلمى (لخفت) وقال المناوى في فيض القدير: وفي رواية (لخشيت) ولعل ما في قوله تصحيف. والحديث أخرجه الديلمى في مسنده المخطوط بمكتبة الأزهر ص ٢٤٣ بلفظ: عن أنس بن مالك: "لو لم تكونوا تذنبوا لخفت عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب". والحديث في الصغير برقم ٧٤٨٨ من رواية البيهقي في الشعب عن أنس بن مالك، ورمز له بالضعف، وهو بلفظ: "لو لم تكونوا تذنبون لخفت عليكم ... الخ". قال المناوى: وفي رواية (لخشيت). الخ. قال الحافظ العراقي: فيه سالم أو سلام بن أبي الصهباء، قال البخاري منكر الحديث، وأحمد: حسن الحديث اهـ. =