للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٥٩/ ١٨٠٠٦ - "لَوْ يَعْلَمُ صَاحِبُ المَسألَةِ مَا لهُ فِيها لَمْ يَسْألْ".

طب، ض عن ابن عباس (١).


= والحديث في مسند أحمد ج ٢ ص ٢٨٣ بلفظه من رواية أبي هريرة.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٧٩ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاء" قال الهيثمي: قلت: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق- رواه أحمد بإسنادين، والبزار، وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير ج ٥ ص ٣٤ رقم ٧٤٩٦ وعلق عليه المناوى فقال: قال النووي: قد أشكل أحاديث فعله له على بعضهم حتى قال أقوالا باطلة ولا حاجة لإشاعة الغلطات، والصواب أن النهي محمول على التنزيه، وفعله لبيان الجواز- إلى أن قال: قال الذهبي: قلت: هذا منكر وهو من حزو الحفار. اهـ، ثم رواه البيهقي من حديث عبد الرزاق أيضًا من طريق الرمادى، عن معمر عن الزهري، عن أبي هريرة، قال الذهبي: هذا منقطع. اهـ.
والحديث في فتح الباري بشرح البخاري ج ١٢ ص ١٨٤ باب: الشرب قائما، قال: وأخرجه أحمد من وجه آخر وصححه ابن حبان من طريق أبي صالح عنه بلفظ: "ولو يعلم الذي يشرب وهو قائم لاستقاء".
والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٤٢٧ رقم ١٩٥٨٨ بلفظه عن أبي هريرة وزيادة هاء في قوله "لاستقاءه".
قوله: استقاء أي: تكلف القئ.
جاء في فتح الباري ج ١٢ ص ١٨٥ ما يأتي:
قال: الأمر في حديث أبي هريرة بالاستقاء لاخلاف بين أهل العلم في أنه ليس على أحد أن يستقئ، قال: وقال بعض الشيوخ: الأظهر أنه موقوف على أبي هريرة. قال: وتضمن حديث أنس الأكل أيضًا، ولا خلاف في جواز الأكل قائمًا، قال: والذي يظهر أن أحاديث شربه قائما تدل على الجواز، وأحاديث النهي تحمل على الاستحباب والحث على ما هو أولى وأكمل.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصداق) باب: ما جاء في الأكل والشرب قائما. ج ٧ ص ٢٨٢ قال: (وقد أخبرنا) أبو الحسن بن بشرن، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرازق، أنا معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه".
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ ص ١٠٨ رقم ١٢٦١٦ في حديث أبي ظبيان، قال: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب ثنا جرير بن حازم عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يعلم صاحب المسألة ما له فيها لم يسأل".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٩٣ بلفظه. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه قابوس وفيه كلام وقد وثق. اهـ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>