حم، وعبد بن حميد، د، ت حسن غريب، والطحاوي قط، طب عن أُسامة بن زيد، عن الزهري عن أَنس، وحكى ت في العلل: أَنه سأَل البخاري عنه فقال: هو خطأَ غلط فيه " أُسامة" والمحفوظ حديث الليث عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب عن جابر (٢).
= في الضعفاء عن عائشة، ثم قال: ولا يصح في الباب شيء، ورواه الطبراني بسند ضعيف، عن أبي أمامة مرفوعًا بلفظ: (لولا أن السائلين يكذبون ما أفلح من ردهم) والله أعلم. (١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الجهاد) ج ٢ ص ١٢٠، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب، أخبرني أسامة بن يزيد، حدثني الزهري، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كفن حمزة في نمرة كانوا إذا مدوها على رأسه خرجت رجلاه، وإذا مدوها على رجليه خرج رأسه، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يمدوها على رأسه، ويجعلوا على رجليه من الإذخر وقال رسول - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أن تجزع صفية لتركنا حمزة فلم ندفنه حتى يحشر حمزة من بطون الطير والسباع". وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. وانظر الحديث الآتي. (٢) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الجنائز) باب: في الشهيد يغسل- ج ٣ ص ١٩٥ رقم ٣١٣٦، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا زيد -يعني ابن الحباب- ح وثنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو صفوان -يعني المروانى- عن أسامة، عن الزهري، عن أنس بن مالك: المعنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على حمزة وقد مثل به فقال: "لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية حتى يحشر من بطونها" وقلت: الثياب وكثرت القتلى فكان الرجل ولرجلان والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد، زاد قتيبة: ثم يدفنون في قبر واحد، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل "أيهم أكثرهم قرآنا" فيقدمه إلى القبلة. والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي أبواب (الجنائز) باب: ما جاء في قتلى أحد وذكر حمزة ج ٤ ص ٩٦ رقم ١٠٢١، قال حدثنا قتيبة ... الحديث. وقال شارحه: (حتى نأكله العافية) قال الخطابي: هي السباع والطير التي نقع على الجيف فتأكلها، وتجمع على (العوافى). وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه من حديث أنس إلا من هذا الوجه. والحديث في مسند الإمام أحمد -مسند أنس بن مالك- ج ٣ ص ١٢٨، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا صفوان. الحديث. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ١٥٧ رقم ٢٩٣٨. =