= قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجاله مختلف فيهم. و(القذة) -بضم القاف وتشديد الذال-: ريش السهم. (١) و (عبد القدوس) ترجم له في الميزان رقم ٥١٥٦ باسم، عبد القدوس بن حبيب الكلاعى الشامى الدمشقي، أبو سعيد، عن عكرمة، والشعبي ومكحول، والكبار، وعنه: الثوري وإبراهيم بن طهمان، وأبو الجهم وعلي بن الجعد، وإسحاق بن أَبي إسرائيل، وخلق. قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: (كذاب) إلا لعبد القدوس. وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة الإسناد والمتن. ثم ساق بعضا من أخباره ليس هذا منها. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب الفتن والملاحم جـ ٤ صـ ٤٩٦ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب: ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن وهب حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح عن أَبي الأسود عن أبي فروة مولى أَبى جهل عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليخرجن منه أفواجًا كما دخلوا فيه أفواجا" هذا حديث صحيح بالإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص فقال صحيح. والحديث في كنز العمال جـ ١١ صـ ١٧٦ رقم ٣١١٠٧ قال: ليخرجن منه أفواجًا كما دخلوا فيه أفواجا" عن أبي هريرة. (٣) الحديث في تحفة الأحوذي باب ما جاء أن للنار نفسين وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد جـ ٧ ص ٣٢٧ رقم ٢٧٢٧، قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرنا الحسن بن ذكران عن أبي رجاء العطاردى عن عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليخرجن قوم من أمتى من النار بشفاعتى يسمون الجهنميون" هذا حديث حسن صحيح. وأبو رجاء العطاردى اسمه عمران بن تيم ويقال ابن ملحان اهـ. والحديث في سنن ابن ماجه كتاب الزهد باب الشفاعة جـ ٢ صـ ١٤٤٣ رقم ٤٣١٥ بسند الترمذي ولفظه.