أنس نُسخةً عامّتُها مناكير، وله طريق ثانٍ عن أنس، روَاه ابن حبان في الضعفاءِ وفيه أصرمُ بن حوشب كذَّاب، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات مِنْ هذا الطريق، وأشار إلى طريق عبَّادٍ، وله طريق ثالث عن أنس، رواه الدّيلمى وفيه أبان متروكٌ.
١٦٢٤/ ٢٥٣٩ - "إذا كَانَت الأرضُ مُخْصِبَة فتقصّدُوا في السّيرِ، وأعْطُوا الرِّكابَ حقها؛ فإِنَّ الله تعالى رَفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، وإنْ كانَتْ مُجْدِبَةً فأنُجوُا، وَعليكمْ بالدُّلَجْةِ؛ فإِنَّ
(١) شقه: نصفه وجانبه، وساقط: ذاهب، والحديث في الصغير برقم ٨٢٦، ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه الأربعة لكن علته أن هماما تفرد به وأن هشاما رواه عن قتادة فقال: كان يقال كذا. ذكره في تخريج الرافعي لكنه في تخريج الهداية قال: رجاله ثقات، قال عبد الحق: خبر ثابت. (٢) الحديث في الصغير برقم ٨٢٥ رواه الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا مت فظهر الأرض خير لكم أم بطنها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم فذكره قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح المرى، وله غرائب لا يتابع عليها. (٣) أخرجه أيضًا ابن ماجه، والدارقطني، ورواه الحاكم من حديث الحسن عن سمرة مرفوعًا بلفظ (إذا كانت الهبة لذى رحم محرم لم يرجع)، ورواه الدارقطني من حديث ابن عباس قال الحافظ: وسنده ضعيف. نيل الأوطار ج ٦ ص ٩.