العسكرى في الأمثال، خط عن ابن عباس، خط عن أَبي هريرة، طس، خط والديلمى عن أَنس زاد الديلمى (قلت: يا رسول الله ما معناه؟ قال: ) ليس الدنيا كالآخرة (٢).
١١١٩/ ١٨١٦٦ - "لَيسَ الْمُعَاينُ كالْمُخْبِرِ".
ابن خزيمة والحسن بن سفيان، خط عن أَنس (٣).
١١٢٠/ ١٨١٦٧ - "لَيسَ الْمُعَاينُ كالْمُخْبِرِ، إِنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- أَخْبَرَ موسى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ في الْعِجْلِ فَلَمْ يُلْقِ الأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا أَلقَى الأَلواحَ فَانْكَسَرَتْ".
حم، والعسكرى، ك، طس، ض عن ابن عباس (٤).
= والحديث في المطالب العالية لابن حجر في كتاب (الأذكار والدعوات) باب: الأمر بالاسترجاع في كل شيء وسؤال الله تعالى كل شيء جـ ٣ صـ ٢٣١ رقم ٣٣٥١ بلفظ أبو هريرة رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليسترجع أحدكم في كل شيء حتى في شسع نعليه فإنه من المصائب". والحديث في الصغير برقم ٧٥٦٦ من رواية ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن أَبي هريرة ورمز له بالضعف. قال المناوى: وفيه (يحيى بن عبد الله وهو التميمى) قال الذهبي في الضعفاء: قال أحمد: ليس بثقة. وترجمة (يحيى بن عبد الله التميمى) في ميزان الاعتدال جـ ٤ صـ ٣٨٩ رقم ٩٥٥٩ روى عبد الله بن أحمد عن ابن معين: ضعيف الحديث. (١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ٩٤ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك" رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات، و (شوص السواك) أي: بغسالته، وقيل: بما يتفتت منه عند السواك. و(ميمون بن أَبي شبيب) ترجمته في ميزان الاعتدال جـ ٤ صـ ٢٣٣ رقم ٨٩٦٥ عن عائشة قال ابن معين: ضعيف، وقال ابن خراش: ميمون بن أَبي شبيب عن علي بن أَبي طالب لم يسمع منه شيئًا، قلت: له حديث عن معاذ وآخر عن أبي ذر، وروى عنه الحاكم ابن عتيبة وحبيب بن أَبي ثابت، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو داود: لم يدرك عائشة. (٢) و (٣) و (٤) هذه الأحاديث الثلاثة جاءت في المصادر الآتية: أولًا: حديث ابن عباس: =