١٦٤٠/ ٢٥٥٥ - "إذا كتبَ أحدُكُمْ إلى أحدٍ فليبدْأ بنْفسِه".
طب عن النُّعمان بن بشيرٍ (٤).
(١) انظر نيل الأوطار ج ٣ ص ١١٤ باب اقتداء القادر على القيام بالجالس وأنه يجلس معه وما بين القوسين من هامش مرتضى، (أجمعون) بالرفع في رواية البخاري. ورواه الشيخان بلفظ: (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين) انظر فيض القدير ج ١ ص ٤٣١، ٤٣٢ وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٨٣٠، ورمز له بالضعف وفيه إسحاق الملطى قال الذهبي: كذاب. (٣) الحديث في الصغير برقم ٨٣١، ورمز له بالضعف رواه الترمذي في الاستئذان من حديث حمزة عن أبي الزبير عن جابر، وقال: حديث منكر: وحمزة هو ابن عمرو النصيبى، متروك، وقال المصنف في الدرر عقب تخريجه: منكر وأفاد الزركشي. أن أحمد رواه وقال أيضًا: منكر؛ وقال المصنف: ورواه الديلمى، وابن عدي وابن عساكر بألفاظ متقاربة وأسانيدها ضعيفة. (٤) الحديث في الصغير برقم ٨٣٢، ورمز له بالضعف وفيه مجهول وضعيف.