= الجنة فرأيت الميت على فراشه أمامهم ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم، قال: فدخلنى من ذلك، قال: فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما أنكرت من ذلك، ليس أحد أفضل عبد الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله". (١) الحديث في الفوائد الجموعة للشوكانى ص ٣٠٩ رقم ٢٩ باب: فضائل القرآن، قال في الذيل: فيه من يكذب؟ وفي تنزيه الشريعة ج ١ ص ٢٩٨ رقم ٤٣ كتاب فضل القرآن: وعزاه إلى العقيلي في الضعفاء، وقال: وفيه بشر بن الحسين. والحديث في الصغير برقم ٧٥٨٩ من رواية الديلمى في الفردوس عن أنس، قال المناوى: "ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه -يعني- بحيث لا يؤدى إلى ارتكاب محذور، أو أراد بالحدة: الصلابة في الدين، ثم قال: رواه أبو نصر السجزى في كتاب الإبانة عن أصول الديانة. ورواه الديلمى في الفردوس من حديث بشر بن الحسين عن الزبير بن عدى عن أنس، قال الذهبي في الميزان: بشر هذا قال الدارقطني: متروك، وقال: ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ، وقال أبو حاتم: يكذب على الزبير ثم ساق له مما أنكروه عليه أخبارًا هذا منها وقال: لا يصح شيء منها، وفي اللسان عن ابن حبان لا ينظر في شيء رواه عن الزبير، إلا على جهة التعجب وكذبه الطيالسى. والحديث أخرجه العقيلي في كتابه الضعفاء الكبير ج ١ ص ١٤١ في ترجمة بشر بن الحسين الأصبهانى، حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال بشر بن الحسين الأصبهانى: فيه نظر، ومن حديثه ما حدثنا به عبد الله بن محمد بن عيسى المقرى قال: حدثنا حجاج بن يوسف بن قتيبة قال: حدثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدى، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه". وقال محققه: بشر بن الحسين الأصبهانى الهلالى، قال البخاري (١: ٢، ٧١) فيه نظر وقال الدارقطني متروك وقال ابن عدي: عامة حديثه ليس بمحفوظ وقال أبو حاتم: يكذب، وضع عن الزبير بن عدى أنس (١٥٠) حديثًا، وليس للزبير عن أنس إلا أربعة أحاديث، فما رواه عن، الزبير بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة، قال الحاكم: ليس حديثه بالقائم.