للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٩٤/ ١٨٢٤١ - "لَيسَ هَذَا بِنَذْرٍ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِى بِه وَجْهُ الله".

حم، خط، كر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أَن رسول لله - صلى الله عليه وسلم - خطب فرأى رجلًا قَائِمًا في الشمس فقال له "مَا شَأنُكَ؟ " قال: نذرت أن لا أَزال قائمًا في الشمس حتى تَفْرغُ قال: فذكره حم عنه: أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأَى رجلين وهما مقترنان يمشيان إِلى البيت فقالا:

نذرنا أن نمشى إلى البيت مقترنين، قال: فذكره (١).

١١٩٥/ ١٨٢٤٢ - "ليس كما تقولون": -لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهم بِظُلمٍ- بِشِرْكٍ، أَوَ لم تَسْمَعُوا إِلى قَوْلِ لُقْمَانَ، "إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ".


= لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه".
والحديث في الصغير برقم ٧٦٧٢ من رواية أحمد والبخارى ومسلم: عن أبي ذر. ورمز المصنف لصحته.
معنى كلمة حار: أي رجع ذلك القول على القائل.
والحديث رواه ابن كثير في تفسير سورة محمد في قوله "هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض ... إلى آخره"ج ٧ ص ٣٠١ بلفظ: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن الرحم معلق بالعرش، وليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل. إلى آخر الحديث".
والحديث في تاريخ بغدد للخطيب في ترجمة أحمد بن ثابت -أبو الطيب الكاتب- ج ٤ ص ٥٨ من رواية أنس بلفظ "ليس الواصل بالمكافئ ... إلى آخره" وقال غريب من حديث شعبة عن قتادة عن أنس لم أكتمه إلا بهذا الإسناد.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ١٦٦ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا حسين -يعني ابن المعلم- عن ابن بريدة حدثني يحيى بن بعمر أن أبا الأسود حدثه عن أبي ذر أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعى رجلا بالكفر، أو قال عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ١٨٣ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الحسين بن محمد وسريج قالا حدثنا ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحرث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك رجلين وهما مقترنان يمشيان إلى البيت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بال القرآن قالا يا رسول الله: نذرنا أن نمشي إلى البيت مقترنين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس هذا نذرًا فقطع قرانهما" قال سريج في حديثه "إنما النذر ما ابتغى به وجه الله -عزَّ وجلَّ-".
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٦ ص ٤٨ رقم ٣٠٧١ في ترجمة إبراهيم بن بيهويه الفارسى.

<<  <  ج: ص:  >  >>