لَتَنْظُرَنْ إِليهم يَفْتِنُونَ النَّاسَ حتى يُرى النَّاسُ بَينَهم كالْغَنَمِ بين الْحَوْضَين، إِلى هَذَا مَرةً وإِلى هذا مرة".
حم عن أعرابى (١).
٨٣/ ١٨٥٧٩ - "ما أَخَافُ عَلَى أُمَّتي فِتْنَةً أخوفَ عليها من النِّسَاء والْخَمْرِ".
يوسف الخفَّاف في مشيخته عن علي (٢).
٨٤/ ١٨٥٨٠ - "ما أَخْبَرْتُكم أَنَّه من عنْد الله فهو الَّذي لا شكَّ فيه".
البزار عن أبي هريرة (٣).
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أعرابى) ج ٤ ص ٦٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحضرى، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثني سعد بن طارق عن بلال بن يحيى عن عمران بن حصين قال: أخبرني أعرابى أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما أخاف على قريش إلا أنفسها، قلت: ما لهم؟ قال: أشحة بجرة ... الحديث". والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الخلافة) باب: فيمن يرائى الأمراء، عن عمران بن حصين قال: أخبرني أعرابى أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما أخاف على قريش إلا أنفسها، قلت: ما لهم؟ قال: أشحة سحرة، وإن طال بك عمر. . إلخ". قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا بلال بن يحيى العبسى وهو ثقة وله طريق طويلة في الخصائص. وبلال بن يحيى ترجم له الذهبي في الميزان برقم ١٣١٧، وقال: قال ابن معين: مرسل، وقال أيضًا: ليس به بأس. (٢) الحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٤٨ بلفظه برقم ٢١٦٩ وقال: رواه الديلمى بلا سند عن علي رفعه. (٣) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب العلم) باب: الاجتهاد ج ١ ص ١٧٩ عن أبي هريرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أخبرتكم. إلخ". قال الهيثمي: رواه البزار وفيه (أحمد بن منصور الرمادى) وهو ثقة فيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، وعبد الله بن صالح مختلف فيه. قال الحافظ العراقي وابن حجر -في الهامش- عبد الله بن صالح كاتب الليث، ضعفه أحمد وجماعة، ووثقه عبد الله بن شعيب بن الليث وغيره. و(عبد الله بن صالح) ترجم له النسائي في الضعفاء والمتروكين برقم ٣٣٤ وقال: هو عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهينى المصري كاتب الليث بن سعد على أمواله، وهو صاحب حديث وعلم مكثر وله مناكير، قال عبد الملك بن شعيب عن الليث: ثقة مأمون، وقال أحمد بن حنبل: كان أول مرة متماسكا ثم فسد بأخرة. انظر الميزان رقم ٤٣٨٣.