= وانظر مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٨٢ برقمى ٤١٦٧، ٤١٦٨ والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤١٣ برقم ٢٧١٩ بلفظ (ما أذن الله لشئ ما أذن لنبي حسن الصوت بتغنى بالقرآن يجهر به). رواه الشيخان وأبو داود والنسائي، عن أبي هريرة وأخرجه ابن حبان بلفظ: (ما أذن الله لشئ كإذنه للذي يتغنى بالقرآن يجهر به). وأخرجه ابن أبي شيبة، عن أبي سلمة مرسلًا. ولفظه: "ما أذن الله لشئ ما أذن لرجل حسن الترنم بالقرآن، ووصله أبو نصر السجزى في الإبانة، عن أبي سلمة، عن أبيه. والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٢٧١ من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أذن الله لشئ ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن" وفي نفس المصدر في ص ٤٥٠ ذكره أيضًا بهذا الإسناد. والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٥ رقم ٧٨٠٢ من رواية أحمد والبخارى ومسلم وأبي داود، والنسائي، عن أبي هريرة، ورمز له بالصحة. قال المناوى: معنى قوله "ما أذن الله" بكسر الذال مصدره أذنا بفتح أوليه بمعنى استمع يقال: أذن يأذن أذنا أي: استمع استماعًا ولا يجوز حمله هنا على الإصغاء، لأنه محال عليه تعالى، ولأن سماعه تعالى لا يختلف فيجب تأويله على أنه مجاز عن تقريب القارئ وإجزال ثوابه أو قبول قراءته. وقوله: "لنبي حسن الصوت" يعني: ما رضي الله من المسموعات شيئًا هو أرضى عنده ولا أحب إليه من قول نبي يتغنى بالقرآن أي: يجهر به ويحسن صوته بالقراءة بخضوع وخشوع وتحسين وترقيق. (١) الحديث ذكره صاحب الكنز في آداب التلاوة برقم ٢٧٩٩ بلفظه وعزاه إلى مصنف ابن أبي شيبة، عن أبي سلمة. والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٨٢ رقم ٤١٦٨ قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يخبر: حَسبتُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أذن الله لشئ كما أذن لإنسان حسن الترنم بالقرآن" - يعني - ما إذن يقول: "يستمع". وروى تحت رقم ٤١٦٩ - بلفظ - عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أذن الله لنبي ما أذن لإنسان حسن الترنم بالقرآن" أخرجه الطحاوي وابن أبي داود كما في الصحيح ج ٩. والحديث في الميزان برقم ٧٤٢٩ - عند الترجمة لمحمد بن أبي حفصة البصري، عن الزهري - شيخ بصرى - يكنى أبا سلمة وأبو ميسرة. قال: روى روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أذن الله لشئ كإذنه لرجل حسن الترنم بالقرآن". قال الذهبي: لقد وثقه ابن معين مرة، ومرة أخرى قال: صالح وقال مرة ثالثة: ليس بالقوى، وقال مرة: ضعيف، وقال أحمد: صالح الحديث وقال النسائي: ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.