(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٢٧ كتاب الفرائض باب: فيمن استلحق أحدا - قال: عن أَنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما استلحق قوم رجلا إلا ورثهم" رواه الطبراني في الأوسط وفيه "الهيثم بن عدى" قال البخاري: كان يكذب. (٢) الحديث في مسند الفردوس ص ٢٧٤ عن أَنس بن مالك قال: "ما استودع الله - عزَّ وَجَلَّ - عبدًا عقلا إلا وهو مستنقذه به يومًا ما". والحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ١٧٣ رقم ٢٨٨٩٨ كتاب العلم باب: الترغيب فيه قال. "ما استودع الله عبدًا علمًا" وفي لفظ "عقلا إلا وهو مسننقذه به يوما ما، الديلمى، عن أَنس. (٣) الحديث في الطبراني - المعجم الكبير - ج ٤ ص ٢٩٧، ٢٩٨، رقم ٤٢٩٤ قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم القطان المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رجل من الأنصار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أسفرتم بالفجر فإنه أعظم للأجر". والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣١٥ كتاب الصلاة باب: وقت صلاة الصبح. قال: عن محمود بن لبيد الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر" رواه أحمد وفيه (عبد الرحمن بن زيد بن أسلم) ضعيف. ترجمة محمود بن لبيد - جاء في تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٦٥ رقم ١١٠ محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسى الأنصاري الأشهلى أبو نعيم المدني وأمه أم منظور بنت محمد بن مسلمة روى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ولم تصح له رؤية ولا سماع منه روى عنه الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين - وكان ثقة قليل الحديث. وقد قال البخاري: قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد، أسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ. وذكره مسلم في الطبقة الثانية من التابعين وقال: يعقوب بن سفيان ثقة وذكره ابن حبان في الصحابة. وقال الترمذي: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام صغير. والحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٣٦٥ رقم ١٩٢٩٣ قال: "ما أسفرتم بالفجر فإنه أعظم للأجر" طب، عن محمود بن لبيد، عن رجل من الأنصار.