للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٦/ ١٨٦٤٢ - "مَا أظلتِ الخضراءُ وَلا أقلت الْغبْرَاءُ مِنْ ذِي لهْجَةٍ أصْدَقَ وَلَا أوْفى من أبِي ذرٍّ، شِبه عيسى ابن مريم".

ت حسن غريب، حب، والرويانى، ك، ض عن أَبي ذر (١).


= ثنا العباس بن محمد الدورى، ثنا أبو يحيى الحمانى، عن الأعمش (وأخبرنى) أبو بكر بن محمد الصيرفى، ثنا أبو قلابة، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش، عن عثمان بن قيس البجلى، عن أبي حرب الديلمى، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على رجل أصدق لهجة من أبي ذر" إلا أن هذه الرواية ذكرت "على رجل" بدل "من ذي لهجة".
وأما حديث أبي الدرداء (فحدثناه) الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان
بن حرب، ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر" وسكت عنهم الحاكم.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة أبي ذرج ٤ ص ١٦٧ من القسم الأول قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال أخبرنا أبو أمية بن يعلى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر، من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر" بزيادة "من سره ... الخ" "وعلى ذي لهجة" بدلا من "من ذي لهجة".
وله أيضًا من رواية أبي الدرداء ج ٤ ص ١٦٨ نحوه.
وله أبضا من رواية عبد الله بن عمروج ٤ ص ١٦٧ لفظ: حديث المصنف والحديث في حلية الأولياء - أحاديث زيد بن وهب - ج ٤ ص ١٧٢ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله، وعمرو بن الحسن الواسطى قالا: ثنا عدان بن أحمد قال: ثنا عمر بن شاذان البصري قال بشر بن مهران قال: ثنا شريك، عن الأعمش، عن زيد، قال: قال على: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء، على ذي لهجة أصدق من أبي ذر" وهذه الرواية ذكرت "على ذي لهجة" بدلا "من ذي لهجة".
(١) الحديث في تحفة الأحوذي شرح الترمذي في أبواب المناقب مناقب أبي ذر - رضي الله عنه - ج ١٠ ص ٣٠٢ رقم ٣٨٩٠ قال: حدثنا العباس العنبرى، أخبرنا النضر بن محمد، أخبرنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أظلت الخضراء الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى ابن مريم " فقال عمر بن الخطاب كالحاسد: يا رسول الله: أنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه" قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روى بعضهم هذا الحديث، فقال: "أبو ذر يمشى في الأرض بزهد عيسى ابن مريم".
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب المناقب ٢٤ باب: فضل أبي ذر ص ٥٦٠ رقم ٢٢٥٨ قال: أخبرنا محمد بن نصر بن نوفل بمرو، حدثنا أبو داود السنجى سليمان بن معبد، =

<<  <  ج: ص:  >  >>