= زيد بن بيان، عن أبي الرجال، قال في المقاصد: هو وشيخه ضعيفان، لكن قال المناوى عن الترمذي: أنه حسن، وتعقبه بأنه منكر، فليتأمل، ورواه ابن أبي حزم، عن الحسن البصري من قوله. وترجمة (يزيد بن بيان) في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١١ ص ٣١٦ رقم ٦١٠ قال: يزيد بن بيان العقيلي أبو خالد البصري المعلم الضرير المؤذن روى، عن أبي الرجال الأنصاري، عن أنس حديث ما أكرم شاب شبخا لسنه. الحديث، قال البخاري: فيه وقال أبو حاتم: ثنا عمرو بن علي، ثنا يزيد بن بيان وأثنى عليه خيرا، قلت: واستنكر ابن عدي حديثه، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، وقال الدارقطني: ضعيف. وترجمة (أبو الرجال الأنصاري) في تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٩٥ رقم ٤٣٣ قال: أبو الرجال الأنصاري البصري اسمه محمد بن خالد وقيل خالد بن محمد روى، عن أنس وأبي رجاء العطاردى وآخرين، قال أبو حاتم: ليس بقوى منكر الحديث، وقال البخاري: عنده عجائب، قلت: وقال ابن عدي: ما أعلم له عن الحسن إلا قوله ما أكرم شاب شيخا. الحديث. (١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في كتاب الإيمان باب: فيمن كفر مسلما ص ٤٤ - حديث رقم ٦٠ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن عمر بن شفيق، حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أكفر رجل رجلا إلا باء أحدهما بها إن كان كافرا وإلا كفر بتكفيره". والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى في كتاب (الأدب وغيره) في الترهيب من قوله لمسلم يا كافر ج ٣ ص ٤٦٤ تحقيق محمد مصطفى عمارة قال: وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أكفر رجل رجلا إلا باء أحدهما بها إن كان كافرًا، وإلا كفر بتكفيره" رواه ابن حبان في صحيحه ومعنى (ما أكفر رجل رجلا) أي رماه بالكفر ونسبه إلى المروق والإلحاد والزندقة. و(محمود بن لبيد) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٦٥ رقم ١١٠ قال: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسى الأنصاري الأشهلى أبو نعيم المدني وأمه أم منظور بنت محمد بن مسلمة، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ولم تصح له رؤية ولا سماع منه ... وعن أبي سعيد الخدري وآخرين ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين فيمن ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - توفى بالمدينة سنة ست وتسعين وكان ثقة قليل الحديث، قال الواقدي: مات وهو ابن تسع وتسعين سنة، وقال ابن أبي عاصم وغيره: مات سنة سبع وتسعين قال ابن أبي خيثمة تبعا للهيثم بن عدى: مات في خلافة ابن الزبير، زاد ابن أبي خيثمة وقد قيل سنة ست وتسعين، قلت: على مقتضى قول الوافدى في سنة يكون له يوم مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة سنة وهذا يقوى قول من أثبت الصحبة، وقد قال البخاري: قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن الغيسل، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد أسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ، وذكره مسلم في الطبقة الثانية من التابعين، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، قال ابن عبد البر: قول السخاوى: أولى يعني في إثبات صحبته، وكذا ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال الترمذي، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو كلام صغير.