= كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين فذكر حديث الأعمش فقلت: عندي منه ألف حديث، قال: فحدثنى منه بحديث غربب -قلت: حدثني عبد الرحمن بن حماد التسترى، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنزل الله داء إلا وقد جعل له في الأرض دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله". (١) الحديث في كنز العمال في كتاب فضائل القرآن رقم ٢٤٦١ بلفظ: "ما أنزل الله -عزَّ وجلَّ- آية إلا لها ظهر وبطن وكل حرف حد وكل حد مطلع". (أبو عبيد) في فضائله وأبو نصر السجزى في الإبانة، عن الحسن مرسلًا. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه ص ١١٣٨ رقم الحديث ٣٤٣٨ كتاب الطب قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء". في الزوائد، إسناد حديث عبد الله بن مسعود صحيح ورجاله ثقات. (٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١١٣٨ رقم ٣٤٣٩ باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء كتاب الطب قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعيد الجوهرى قالا: ثنا أبو أحمد، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، ثنا عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنزل الله داء، إلا أنزل له شفاء" في الزوائد هنا إسناده حسن. والحديث في الصغير برقم ٧٨٣٩ وعزاه إلى ابن ماجه، عن أبي هريرة ورمز لحسنه، قال المناوى: وصنيع المصنف بأن ذا لم يتعرض الشيخان ولا أحدهما لتخريجه: وهو ذهول عجيب فقد خرجه البخاري في الطب باللفظ المذكور لكن زاد لفظ (من) قبل (داء) ورواه مسلم بلفظ: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله). والحديث في البخاري ج ٧ ص ١١ في كتاب الطب باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، بلفظ: عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث بلفظه ولم يزد فيه شيئًا كما ذكر المناوى.