ابن راهويه، خ في الوحدان، وابن السكن، والباوردى، وابن منده عن علقمة بن عبد الرحمن بن أَبزى، عن أَبيه عن جده. قال ابن السكن ما له غيره، وإسناده صالح لكن رواه محمد بن إِسحاق بن راهويه عن أبيه فقال في إِسناده عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبزى عن أبيه عن جده، رواه طب في ترجمة عبد الرحمن، ورجح أَبو نعيم هذه الرواية. وقال: لا يصح لأَبزى رواية ولا رؤية، وكذا قال ابن منده، وقال ابن حجر
(١) الحديث في الحاكم ج ٣ ص ٣٣٣ كتاب معرفة الصحابة بلفظ أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أن إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم، وأبو بكر بن أبي شيبة- قالوا: أخبرنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة قال: جاء العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مغضب. فقال: "ما شأنك؟ فقال: يا رسول الله ما لنا ولقريش؟ فقال ما لك ولهم؟ قال يلقى بعضهم بعضا بوجوه مشرقة فإذا لقونا لقونا بغير ذلك. قال: فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى استدر عرق بين عينيه. قال فلما أسفر عنه قال: "والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب امرئ الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله قال، ثم قال: "ما بال رجال يؤذوننى في العباس عم الرجل صنو أبيه" هذا حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد، ويزيد وإن لم يخرجاه فإنه أحد أركان الحديث في الكوفيين. ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في كنز العمال ٣٣٤١٤ ج ١١ ص ٧٠٢ بلفظه وعزاه إلى ابن عساكر عن عبد المطلب بن ربيعة. والحديث ورد في مشكل الآثار للطحاوى ج ٢ ص ٢٦ بلفظ: قد حدثنا يزيد بن سنان، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا جريد بن عبد الحميد عن يزيد بن زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيع قال: جاء العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مغضب فقال: "ما شأنك يا عم رسول الله فقال: ما لنا ولقريش، قال ما لك ولهم خيرًا قال: يلقى بعضهم بعضا بوجوه مشرقة فإذا لقونا بغير ذلك فغضب حتى أسبله عرق بين عينيه فلما أسفر عنه قال: والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال: "ما بال رجال يؤذوننى في العباس، إن عم الرجل صنو أبيه". قال أبو جعفر: والمطلب بن ربيعة هذا هو صاحب حديث الصدقات.