= قال: "ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم" فقال أصحابه. وأنت؟ فقال "نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة". والحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٧٢٦ رقم ٢١٤٩ باب الصناعات بلفظ: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا عمرو بن سعيد الفرشى، عن جده عن سعيد بن أبي أحيحه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما بعث الله نبيا، إلا رعى غنم" قال له أصحابه: وأنت يا رسول الله؟ قال: "وأنا كنت أرعاها لأهل مكة بالقراريط" قال سويد: يعني كل شاة بقيراط. (*) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من نسخة قوله والتصويب من كتاب الحج. (١) الحديث في صحيح البخاري في باب (حجة الوداع) ج ٥ ص ٢٢٣ بلفظ: حدثنا يحيى بن سليمان قال: أخبرني ابن وهب قال: حدثني عمر بن محمد، أن أباه حدثه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنا نتحدث بحجة الوداع والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا، ولا ندرى ما حجة الوداع؟ فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره وقال: "ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته، أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفى عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم - ثلاثا - إن ربكم ليس بأعور، وإنه أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ - قالوا: نعم - قال: اللهم اشهد" ثلاثا "ويلكم -أو ويحكم - انظروا لا ترجعوا بعدى كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض". (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي سعيد الخدري - صلى الله عليه وسلم - ج ٣ ص ٣٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وهب، ثنا أبي قال: سمعت يونس عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما بعث من نبي ولا استخلف من خليفة. الحديث". =