للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩٥/ ١٨٧٩١ - "مَا بَقِيَ مِن كَلَامِ الأَنْبِيَاءِ إلا قَوْلُ النَّاسِ: "إِذَا لَم تَسْتَحِ فَاصْنَع ما شِئْتَ".

ابن منده عن أبي مسعود عن زيد أَبى حسن الأنصاري (١).

٢٩٦/ ١٨٧٩٢ - "مَا بَقِيَ لأُمَّتِى منَ الدُّنْيا إلا كَمِقْدَارِ الشَّمْس إِذَا صَلَّيتَ الْعَصْر، إنَّ حَوْضِى مَا بينَ أَيلَةَ إِلى الْمَدينَة، فيه عَدَدُ النُّجُوم مِن أَقْدَاح الذهَبِ وَالْفضَّةِ".

خط عن ابن عمرو (٢).


= نا أبو العباس الأصم، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا أبي وشعيب، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، حدثني صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب أنه قال: سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما بعث الله من نبي ... الحديث".
ثم قال: هذا حديث صحيح.
قال محققه: وأخرجه النسائي في البيعة: باب: بطانة الإمام، وإسناده قوى. وفي الباب عن أبي هريرة عن أحمد ٢/ ١٣٧، ٢٨٩ والترمذي (٢٣٧٠) والنسائي، وقال الترمذي: حسن صحيح.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أيوب ج ٤ ص ١٥٦ رقم ٣٨٩٥ قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أيوب قال: سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره.
قال محققه: ورواه البخاري معلقا، والنسائي موصولًا. اهـ.
وأورده البيهقي في سننه في (كتاب آداب القاضي) باب: من يشاور ج ١٠ ص ١١١ بسند النسائي ولفظه.
(١) ترجمة (زيد أبي حسن) في أسد الغابة رقم ١٨٣٠ وقال: زيد أبو حسن الأنصاري، روى أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما بقى من كلام الأنبياء إلا قول الناس: إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عمار بن محمد أبي اليقظان الكوفي) رقم ٦٦٩٩ ج ١٢ ص ٢٥٢ بلفظ: أخبرنا أبو عمر بن مهدى، ومحمد بن أحمد بن رزق، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان، وعبد الله بن يحيى السكرى، ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزار، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني عمار بن محمد، عن ليث بن أبي سليم، عن مغيرة بن حكيم، عن عبد الله بن عمر وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما بقى لأمتى من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر، إن حوضى ما بين أيلة إلى المدينة -أو ما بين المدينة إلى بيت المقدس - فيه عدد النجوم من أقداح الذهب والفضة).

<<  <  ج: ص:  >  >>