(١) الحديث في مسند الإمام أحمد في حديث عبد الله بن سلام ج ٥ ص ٤٥٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين - يعني: ابن محمد - ثنا الفضيل - يعني: ابن سليمان - ثنا محمد بن أبي يحيى، عن عبيد الله بن حبيش الغفارى، عن عبد الله بن سلام قال: ما بين كداء وأحد حرام حرمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنت لأقطع به شجرة، ولا أقتل به طائرًا كداء - جاء في النهاية في مادة (كدا) قال: في حديث الخندق "فعرضت فيه كدية فأخذ المسحاة ثم سمى وضرب" الكدية: قطعة غليظة صلبة لا تعمل فيها الفأس. وفيه: "أن فاطمة - رضي الله عنها - خرجت في تعزية بعض جيرانها، فلما انصرفت قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لعلك بلغت الكدى" أراد المقابر، وذلك لأنها كانت مقابرهم في مواضع صلبة، وهي جمع كدية. اهـ. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) في (ذكر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الطيار ج ٣ ص ٥٦٨ قال: أخبرني أبو الوليد الإمام، وأبو بكر بن قريش، قالا: أنبأ الحسن بن سفيان، وأخبرنى محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد، قال: ثنا أحمد بن المقدام، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا إسحاق بن واصل الضبى عن أبي جعفر محمد بن المحسين، قال: قلنا لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب: حدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما رأيت منه، ولا تحدثنا عنه غيره وإن كان ثقة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "ما بين السرة إلى الركبة عورة. إلخ". قال الذهبي: قلت: أظنه موضوعًا؛ فإسحاق متروك، وأصرم متهم بالكذب. والحديث في الصغير برقم ٧٨٥٧ من رواية الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن جعفر، ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: رواه الحاكم عن عبد الله بن جعفر، ورواه عنه -أيضًا- الطبراني، قال الهيثمي: وفيه أصرم بن حوشب، وهو ضعيف. ثم أضاف: (ما بين السرة والركبة عورة) فيشترط لصحة الصلاة ستره ولو في خلوة، وفيه: أن حد عورة الرجل ولو قنا، أي: عبدًا - من السرة إلى الركبة، وكذا الأمة، والمبعضة، أما عورة الحرة فما سوى الوجه والكفين، لخبر أبي داود وغيرها الآتي: "لا يقبل الله صلاة حائض أي: من بلغت سن الحيض - إلا بخمار" هذا مذهب الشافعي والجمهور، وقال داود: العورة: القبل والدبر فقط. اهـ: مناوى. انظر ترجمة (إسحاق بن واصل) في الميزان رقم ٧٩٧ فقد قال: إسحاق بن واصل عن أبي جعفر الباقر، من الهلكى؛ فمن بلاياه التي أوردها الأزدى مرفوعًا: "من السرة إلى الركبة عورة" و"شرار أمتى الذين غذوا في النعيم ... إلخ". ثم قال: لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب، وليس بثقة عنه، وهو هالك. وترجمة (أصرم بن حوشب) في الميزان رقم ١٠١٧ وقال: أصرم بن حوشب، أبو هشام، =