= والحديث في صحيح مسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة وبيان تحريمها ج ٢ ص ١٣٧ رقم ٤٧١ تحقيق عبد الباقي من طريق مالك عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما زعرتها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما بين لابتيها حرام" وأخرجه بذلك برقم ٤٧٢ عن أبي هريرة قال: حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بين لابتى المدينة، قال أبو هريرة: فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما زعرتها، وجعل اثنى عشر ميلا حول المدينة". والحديث في تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي للمباركفورى باب فضل المدينة ج ١٠ ص ٤٢١ رقم ١٠١٤ قال: حدثنا الأنصاري، أخبرنا معن، أخبرنا مالك، وأخبرنا قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسبب عن أبي هريرة أنه كان يقول: "لو رأيت الظباء ترح بالمدينة ما زعرتها". إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما بين لابتيها حرام". وقال الترمذي: حسن صحيح. والمراد بالحرام هنا عند الشافعية: هو الحرم. وهو المعتمد، يدل عليه الأحاديث الصحيحة. والحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب الجامع باب: ما جاء في تحريم المدينة ج ٢ ص ٨٨٩ رقم ١١ من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن السيب، عن أبي هريرة أنه كان يقول: لو رأيت الظباء .. الحديث". والملحوظ أن لفظ الأصل "لابتى المدينة" والمصادر جميعها بلفظ (لابتيها). (١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، في تفسير سورة (الزمر) - ط الشعب ج ٦ ص ١٥٨ قال: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح قال: سمعت أبا هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بين النفختين أربعون، قالوا يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبيت قال: أربعون سنة؟ قال، أبيت قال: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه فيه يركب الخلق". والحديث في صحيح مسلم في كتاب - الفتن وأشراط الساعة - باب ما بين النفختين - ج ٤ ص ٢٢٧٥ رقم ١٤١ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما بين النفختين أربعون ... الحديث" كما في البخاري. (قال: أبيت) معناه: أبيت أن أجزم بأن المراد أربعون يوما أو سنة أو شهرًا، بل الذي أجزم به أنها أربعون مجملة. وقد جاء ت مفسرة من رواية غيره، في غير مسلم: أربعون. و(عجب الذنب) أي: العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب، وهو رأس العصعص، ويقال له: عجم بالميم، وهو أول ما يخلق من الآدمى، وهو الذي يبقى فيه ليعاد تركيب الخلق عليه.