٣٥٠/ ١٨٨٤٦ - "مَا تَقَدَّمَ رَجُل خُطوَةً في سبيل اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلّا اطَّلَعْنَ إِلَيه
= والحديث في كنز العمال- في الفصل الثاني في فضائل الأنبياء- صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- باب الإكمال ج ١١ ص ٥٢١ رقم ٣٢٤٣٣ بلفظه من رواية ابن عساكر مرسلًا، وفي الباب أحاديث كثيرة تؤيد هذا الحديث منها: الحديث الذي بعده برقم ٣٢٤٣٤ ولفظه: "ما من أحد من ولد آدم إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة إلا يحيى بن زكريا فإنه لم يهم بها ولم يعملها وما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى"، أخرجه أحمد، وأبو يعلى، وابن عدي، والضياء المقدسي، عن ابن عباس. (١) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٩ ص ٣٨٨ رقم ٤٩٧٦ في ترجمة عبد الله بن أحمد الجوهرى- بلفظ: حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرني سليمان- يعني ابن هلال: عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما تفرق قوم من مجلس لم يذكروا الله إلا تفرقوا عن مثل جيفة الحمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة". (٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك- كتاب المناسك- باب يرفع ما يقبل من أحجار الرمي ج ١ ص ٤٧٦ بلفظ: أخبرني يحيى بن منصور القاضي، ثنا أبو عمرو وأحمد بن المبارك المسنملى: ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، ثنا أبي، ثنا يزيد بن سنان: عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه- أبي سعيد- قال: قلنا: يا رسول الله! هذه الأحجار التي ترمى بها تحمل فتحسب إنها تنقعر قال: "إنه ما يقبل منها يرفع، ولولا ذلك لرأيتها مثل الجبال"، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، يزيد بن سنان ليس بالمتروك، وقال الذهبي في التلخيص، قلت: يزيد ضعفوه. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى- كتاب الحج- باب أخذ الحصى لرمى جمرة العقبة وكيفية ذلك ج ٥ ص ١٢٨ من طريق يحيى بن منصور القاضي بلفظه ... وقال البيهقي: يزيد بن سنان ليس بالقوى في الحديث، وروى من وجه آخر ضعيف عن ابن عمر مرفوعًا. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد- كتاب الحج- باب رمى الجمار ج ٣ ص ٢٦٠ بلفظ: وعن أبي سعيد قال: قلنا: يا رسول الله! هذه الجمار التي ترمى كل سنة فنحسب أنها تنقص، فقال: ما يقبل منها يرفع ولولا ذلك رأيتموها مثل الجبال"، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد بن سنان التميمى وهو ضعيف.