(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (أخبار الحسن بن علي - رضي الله عنهما -) ج ٣ ص ٤٣ رقم ٢٦٥٥ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى الحمانى، حدثنا قيس بن الربيع، عن محمد بن رستم عن زاذان، عن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للحسن والحسين: "من أحبهما أحببته، ومن أحببته أحبه الله .. الحديث" وذكره مختصرًا ج ٦ ص ٢٩٦ رقم ٦١٠٩ فانظره. والحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٨١ (كتاب المناقب) باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين - رضي الله عنهما - من الفضل، بلفظ: وعن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الحسن والحسين من أحبهما أحببته". وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف. (يحيى بن عبد الحميد الحمانى) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٩٢ رقم ٩٥٦٧ قال: روى عن شريك وطبقته. وثقه يحيى بن معين وغيره. وأما أحمد فقال: كان يكذب جهارًا. وقال النسائي: ضعيف. وقال البخاري: كان أحمد وعلى يتكلمان فيه. وقال ابن عدي: ولم أر في مسنده وأحاديثه أحاديث مناكير، وأرجو أنه لا بأس به. وقال الذهبي: إنه شيعى بغيض ... إلخ. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم (كتاب المغازي والسرايا) باب: إذا غضب النبي لم يجترئ أحد أن يكلمه غير على، ج ٣ ص ١٣٠ قال: أخبرني أحمد بن عثمان بن يحيى المقرى -ببغداد- حدثنا أبو بكر بن أبي العوام الرياحى، حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري، حدثنا عوف بن أبي عثمان النهدى قال: قال رجل لسلمان: ما أشد حبك لعلى؟ قال: سمعت رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أحب عليا فقد أحبنى، ومن أبغض عليا فقد أبغضنى" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في الصغير ج ٦ ص ٣٢ رقم ٨٣١٩ من رواية الحاكم عن سلمان، ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه الحاكم في المستدرك في فضائل الصحابة عن سلمان الفارسى قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبي ورواه أحمد باللفظ الزبور عن أم سلمة، وسنده حسن.