١٧١٨/ ٢٠٢١٤ - "مَنْ أَحبَّ أَنْ يُبْسطَ له في رزْقِه، ويُنْسأَ له في أَجلِه فَلْيتَّق الله، ولْيَصلْ رحِمه".
حب عن أَنس (١).
١٧١٩/ ٢٠٢١٥ - "مَنْ أَحبَّ أَنْ يسْأَلَ عن شَيْءٍ فَلْيسْأَلْ عنْه فواللهِ لا تَسْأَلونِى عن شيْءٍ إِلا أَخْبرْتُكُم به ما دمتُ في مَقامى هذَا، والَّذِى نَفْسِى بيده لقَد عُرضتْ علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ آنِفًا في عُرْضِ هذَا الحائِطِ وأَنا أُصلِّى فَلم أَر كَالْيوم في الْخَيرِ والشَّرِّ".
حم، خ، م عن أَنس (٢).
١٧٢٠/ ٢٠٢١٦ - "مَنْ أَحبَّنِى فلْيُحِب هذا -يعني- الحسن".
(١) الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه - الإحسان- باب صلة الرحم ج ١/ ٣٣٣ رقم ٤٤٠ بلفظ: أخبرنا ابن ناجية -بحران- حدثنا هاشم بن القاسم الحراني، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن الشرهرى، عن أَنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يبسط له في رزقه ... الحديث". (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند أَنس بن مالك- ج ٣ ص ١٦٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر: عن الزهري قال: أخبرني أَنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر أن بين يديها أمورًا عظامًا ثم قال: "من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه فو الله لا تسألونى عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامى هذا". قال أَنس: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقول: "سلونى" قال أَنس: فقام رجل فقال: أين مدخلى يا رسول الله؟ فقال: "النار" قال: فقام عبد الله بن حذافة فقال: من أَبى يا رسول الله؟ قال: أبوك حذافة. قال: ثم أكثر أن يقول: "سلونى" قال فبرك عمر على ركبتيه فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال عمر ذلك. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لقد عرضت على الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلى فلم أر كاليوم في الخير والشر". وأخرجه البخاري بلفظه في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه ج ٩ ص ١١٨ قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن الزهري، وحدثني محمود، وبقية السند ما عند الإمام أحمد. وأخرجه مسلم بلفظه في كتاب الفضائل باب توقيره صلى الله عليه وسلم - ... إلخ ج ٤ ص ١٨٣٢ رقم ١٣٦ قال: حدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس: عن ابن شهاب، أخبرني أَنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج حين زاغت الشمس فصلى لهم صلاة الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر أن قبلها أمورًا عظاما ثم قال: "من أحب أن يسألنى عن شيء فليسألنى عنه فوالله لا تسألونى عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامى هذا". و"العُرض": بالضم الجانب والناحية من كل شيء. اهـ: نهاية.