(١) الحديث في الصغير برقم ٧٣٣٤ من رواية عبد الرزاق عن أم سلمة، ورمز له المصنف بالضعف، وقال المناوى: ورواه أبو داود، قال المنذرى: وقد اختلف في هذا المتن وإسناده اختلافًا كبيرًا. والحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٦ برقم ١١٨٠٢ - كتاب الحج والعمرة - الفصل الأول في فضائل الحج - بلفظه من رواية عبد الرزاق عن أم سلمة. وانظر سنن أَبى داود ج ٢ ص ٣٥٥ - ٣٥٦ رقم ١٧٤١ ط / سورية - كتاب المناسك- باب في المواقيت. (٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٤ ص ١٩ رقم ٩٥٥ - كتاب الحج- باب ما جاء أن القارن يطوف طوافًا واحدًا- بلفظ حدثنا خلاد بن أسلم البغدادي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد وسعى واحد منهما حتى يحل منهما جميعًا" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح تفرد به الدراوردى على ذلك اللفظ، وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عمر ولم يرفعوه وهو أصح اهـ. وقال محققه: ورواه سعيد بن منصور بلفظ: "من جمع بين الحج والعمرة كفاه لهما طواف واحد وسعي واحد"، كذا في فتح الباري، وهذا الحديث نص صريح في أن القارن لا يجب عليه إلا طواف واحد وسعي واحد، ثم قال تعليقًا على قول أَبى عيسى: "هذا حديث حسن غريب صحيح" وأخرجه أحمد وابن ماجة اهـ. والحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٩٠ ط / الحلبى - كتاب المناسك - باب طواف القارن عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحرم بالحج والعمرة كفى لهما طواف واحد ولم يحل حتى يقضى حجة ويحل منها جميعًا". (٣) الحديث أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي والسامع ج ٢/ ٢٣١ رقم ١٦٩٩ تحقيق د / الطحان بلفظ: أنا عبيد الله بن أَبي الفتح أنا سهل بن أحمد الديباجى، ثنا محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر، ناقوس بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، نا أَبى، عن أبيه عن جده علي بن حسين عن أبيه، عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحزن ... الحديث". والحديث في الصغير برقم ٨٣٣٥ من رواية الخطيب في الجامع عن علي، ورمز له المصنف بالضعف.