حم، والعدنى، ت، د حسن غريب، ع، وابن أبي عاصم، ق، ض، عن سعيد
= والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي في (كتاب البيوع) باب: إحياء الموات ص ٢٧٨ رقم ١١٣٦ قال: أخبرنا سليمان بن الحسن بن يزيد المنهال ابن أخي حجاج بن المنهال -بالبصرة- حدثنا هدبة بن خالد القيس، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا أرضًا ميتة فله فيها أجر. . . الحديث". والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده -مسند جابر- ج ٣ ص ٣٣٩، ٣٤٠ رقم ٣٨ قال: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا أرضًا ميتة فله فيها أجر. . . الحديث". وقال المحقق: رجاله رجال الصحيح، وأخرحه أحمد، وابن حبان في صحيحه ١١٣٦ موارد من طريق حماد بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد ج ٣/ ٣٠٤، ٣٣٨، والترمذي في الأحكام ١٣٧٩ باب ما ذكر في إحياء الأرض الموات. والحديث أخرجه الدارمي في سننه في (كتاب البيوع) باب من أحيا أرضًا ميتة فهي له ج ٢ ص ١٨١ رقم ٢٦١٠ قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع أن جابر بن عبد الله أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا أرضا ميتة. . . الحديث". وقال المحقق: رواه أيضًا أحمد والنسائي وابن حبان والبيهقي من طريق آخر، ورواه ابن أبي شيبة بإسناد يتلاقى فيه مع المصنف، ورواه النسائي، والترمذي وصححه من طريق آخر مختصرًا. والحديث في شرح السنة للإمام البغوي في باب: ثواب الغرس والزرع ج ٦ ص ١٤٩، ١٥٠، رقم ١٦٥٠ قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحى، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان، نا معاذ بن خالد، نا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا أرضًا ميتة فله فيها أجر، وما أكلت العافية فهو له صدقة". وفي نفس المصدر ص ١٥٠ رقم ١٦٥١ عن جابر بلفظه وقال المحقق: حديث صحيح، وأخرجه أبو عبيد في الأموال ص ٢٨٥ وأحمد ٣/ ٣٥٦ وابن حبان ١١٣٦ من حديث حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر وأخرجه أحمد ٣/ ٣١٣ والدارمي ٢/ ٣٦٧ وابن حبان ١١٣٧ من طرق، عن هشام بن عروة، أخبرني عبيد الله بن عبد الرحمن الأنصاري قال: سمعت جابر بن عبد الله وإسناده جيد، وأخرجه أحمد ٣/ ٣٣٨ وابن حبان ١١٣٩ عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان، عن جابر وإسناده صحيح. ومعنى (العافية) والعافى: كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر وجمعها العوافى وقد تقع العافية على الجماعة (نهاية: ٣/ ٢٦٦).